قدر هذا الجيل الاسهام في تطوير الانظمة، لان العالم الجديد الذي سينمو سيرشدنا الى الطريق الذي يتوافق مع اوضاع الحضارة القائمة ومع حقيقة واقع الانسان.

فعلى الديموقراطية السياسية ان تنفتح لتحيا ولتنمو في اتجاهات تأسيسية ثلاثة:

أ – الاتجاه الاجتماعي ، المتلازم لكينونة الجماعة ، خاصة في هذا العصر الذي تنزع فيه كل جماعة الى المزيد من الاتحاد والانصهار والانتظام العضوي، وذلك بفضل التكثّف البشري والمعنوي المتصاعد الذي يلفّنا ويدفعنا من كل جانب.

ب- الاتجاه المهني الاقتصادي الملازم لثورة هذا العصر، الذي يتبلور في مختلف الانظمة الاشتراكية والاجتماعية .

ج- الاتجاه التضامني التعاوني الذي يعبّر وحده، في حقل التمثيل ، عن مصلحة الجماعة وعن ارادة الجماعة.

(المرجع : كتابه “محطات انسانية وفكرية وسياسية في تاريخ النضال ” ص. 36 – 37)