السبت 6 كانون الأول 2025
على ضوء ما وصلت إليه الأمور اليوم في لبنان من مخاطر وجودية تهدد الكيان والسيادة والاستقلال، وذلك نتيجة لما يتعرض له البلد من عدوان إسرائيلي متواصل ، رغم الاتفاقات المضمونة دوليا وضغوط وتدخلات خارجية إقليمية ودولية ذات أهداف متناقضة. تضع لبنان على فوهة بركان أرباب السياسة في لبنان يستمرون في المخاصمات والنزاعات التي تهدد وحدة اللبنانيين. وتضع المسؤولين في الحكم في مأزق دائم متفاقم عاجزين عن تحقيق ما تعهدوا به للإنقاذ والإصلاح وتستمر معاناة اللبنانيين ، فيتساءلون : ما أصعب العيش أن يجد اللبناني نفسه بعد مرور 82 عاما على نيل بلده الاستقلال ، أن وطنه أصبح مخطوفا فاقد السيادة وحرية القرار وعاجز عن إدارة شؤون مواطنيه.
نحن في رابطة أصدقاء كمال جنبلاط نعلن : كم من المفيد للمسؤولين عن السياسة والحكم في لبنان اليوم الاستماع إلى كمال جنبلاط يقول لهم :
“قبل أي شيء آخر يجب أن يكون لنا أرض ووطن قبل أن نتناكف حول تطبيق أي نظام على هذه الأرض وهذا الوطن . فالوطن الذي لا يحميه أبناؤه يباح استقلاله ويسهل استغلاله وتفرقة أبنائه وتجزئة أراضيه. ويفيد من مواقفه الوطنية والإنسانية ودعواته الإنقاذية ومشاريعه الإصلاحية الشاملة إذا كانوا حقا يريدون بناء دولة المواطنة على أساس التعددية والعدالة الإنسانية.”
عباس خلف
رئيس رابطة اصدقاء كمال جنبلاط
رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها
كمال جنبلاط
المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان
كمال جنبلاط
لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة
كمال جنبلاط
لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
كمال جنبلاط
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة
كمال جنبلاط
التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان
كمال جنبلاط
نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية
كمال جنبلاط
نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي
كمال جنبلاط
رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها
كمال جنبلاط
المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان
كمال جنبلاط
لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة
كمال جنبلاط
لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
كمال جنبلاط
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة
كمال جنبلاط
التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان
كمال جنبلاط
نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية
كمال جنبلاط
نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي
كمال جنبلاط