“ان ادعياء الدفاع عن لبنان وعن كيانه هم الذين مهّدوا الطريق ، ويمهدونها لضياع كيان لبنان وانهياره السريع ، وهذه نتيجة حتمية لتلسيم مقاليد القيادة والتوجيه والحكم للذين لا يدركون مسؤولية القيادة والتوجيه.

لهذا اضحى علينا واجب اكثر من اي وقت مضى في الحقل الشعبي والرسمي ، ان نسعى للحلول الجذرية وان نواصل كفاحنا ضد العناصر المناوئة لمبادئ التحرر والتوحد الداخلي والوحدة الوطنية ، والنصر حتماً الى جانب هذا الشعب المناضل الكريم .

وعلينا في هذه المرحلة :

– ان نؤكد حفاظنا على استقلال لبنان وكيانه.

– ان نؤكد عروبة هذا البلد ، وان نسعى الى تعريب بعض اوضاعه ، فالعروبة والعلمنة في هذا الاتجاه واحد.

– ان نؤكد سياسة التحرر والحياد والتعاون الدولي

– ان نتخلى عن تشخيص روايات الخوف على لبنان المضحكة والمبكية ، والتي يقصد منها الاستثمار الرخيص والاستغلال الطائفي الذي لا يجوز، ومصالحة لبنان مع العروبة العلمانية الحقيقية ضرورة لبقائه واستمراره.”

(المرجع: من دراسة هامة له حول الوضع اللبناني مخطوطة من اربع عشرة صفحة بتاريخ 1960)