بيروت في 8 شباط 2021

رابطة اصدقاء كمال جنبلاط تنعي الصديق الغالي النائب جان عبيد

الراحل الكبير خسارة كبرى لرابطة اصدقاء كمال جنبلاط خاصة وللبنان وسائر العرب عامة. عند تسلمه وزارة الخارجية اطلقوا عليه لقب “وزير خارجية كل العرب”. وعند تسلمه وزارة التربية اطلق ورشة تعديل المناهج ووضع كتاب موحد للتاريخ وللتربية المدنية. لقد تميز بثقافته وسعة اطلاعه وصوابية آرائه وصدق مواقفه، وبقدرته على التوفيق وتدوير الزوايا وسعيه الدؤوب لتجاوز الطائفية والمذهبية والفئوية والعمل من اجل اقامة نظام المواطنة والعدالة في لبنان ، واعتبره الكثيرون المرشح المناسب لرئاسة الجمهورية القادر على التوحيد والتطوير. لقد كان الراحل الكبير قامة وطنية ونضالية كبرى.

منذ ستينات القرن الماضي ربطته علاقات وثيقة بالمعلم كمال جنبلاط، فواكب مسيرته. وعندما تأسست رابطة اصدقاء كمال جنبلاط كان احد مؤسسيها ، واصبح عضواً دائماً في مجلسها الاستشاري ومواكباً لكل نشاطاتها. وستبقى ذكراه حاضرة في وجدانها. وببالغ الحزن تنعيه، وتتقدم من عائلته الكريمة ومحبيه الكثيرين بأحر التعازي القلبية سائلة الله ان يشمله رحمته وغفرانه ويسكنه فسيح جناته.

رابطة اصدقاء كمال جنبلاط

وللتاريخ والذكرى يهمّ الرابطة ان تعيد نشر كلمات مميزة قالها الراحل جان عبيد في كمال جنبلاط بتاريخ 6/12/2020 بمناسبة ذكرى ولادته:

“ما سكن التاريخ رجلا من ساسة لبنان بقدر ما سكن كمال جنبلاط… تحتار أين تحله: في العائلة والمنطقة والطائفة والحزب والوطن والأمة والعالم.

في الامارة والادارة، في الفكر والشعر، في القيادة والسياسة والكياسة، في الفلسفة والايمان والدين والثقافة والوطنية والعروبة والعلمانية والانسانية. في عفّة الكف والطرف واللسان. في الكرامة اللبنانية وسعة الفكر الانساني وسمو المدى الكوني…

كان داعية وقدوة، متعلماً ومربياً، معلماً وتلميذاً، رفيعاً ومتواضعاً، مكتفياً ومتقشفاً، حليماً وكريماً، شجاعاً وحكيماً، ظريفاً ولماحاً، شعبياً وراقياً، رجل دولة وقائداً”.

المعلم كمال جنبلاط سيبقى فينا وينتصر”