“يكون الوطن بلداً سعيداً عندما يتوفر للمواطن وللمواطنة الحق بالتعلم ، والحق بالتأمين على الغد من الشيخوخة والتعطل والمرض والتعب ، وهذا يكفله ضمان اجتماعي للجميع ، حيث تتحقق الطمأنينة الاجتماعية . فالغاية من هذه الضمانات الاجتماعية ان يطمئن المواطن الى معيشته والى مصيره ومصير العائلة والابناء، في ظل نظام التعاون والتضامن، فيتحرر من الخوف الذي يسيطر عليه في نظام رأسمالي استهلاكي.
فلا خوف من غد مجهول ولا من طارئ او حادث او مرض او تعطل يقطع على المواطن مورد الرزق ، ولا تخوف من عزلة الشيخوخة وازمة الفقر فيها.”
(المرجع: كتابه “رسالتي العدالة الانسانية ” ص. 161)