“يأخذ علينا بعض السياسيين الجهلة ، اننا نعارض داخل الحكم كما نعارض من خارجه. والجواب على ذلك صريح وبسيط لا يدركه ارباب السياسة القديمة وجمهور الانتهازيين والمضللين وغير المؤمنين بالجماعة وبالوطن والكافرين ببعض القيم الانسانية الاساسية:

– اولاً: ان معارضتنا هي ايجابية دائماً وابداً، تهدف بطبيعتها الى تأييد مبادئ ومشاريع معينة وتطالب بتحقيقها… فان لم نطالب بما اؤتمنا عليه من اهداف ومصالح حياتية رئيسية ، فبماذا نطالب؟ وهل يكفي ان يتربع واحدنا في الحكم لتحدث المعجزة؟

– ثانياً- ان الحكومات التي نشارك فيها ليست في الوقت الحاضر ولن تكون الى زمن بعيد حكومات متجانسة في اكثريتها تفكر وتعمل على الاساس الاشتراكي او على الاقل الاجتماعي الذي نؤمن به. وان لم نكافح لأجل تطبيق مبادئنا وافكارنا فماذا يكون اذن عملنا، واي معنى لاشتراكنا في الحكم.”

 (المرجع: من خطاب له في 7/5/1966 ، ورد في الصفحة 1825 من كتابه لبنان وطن نفديه لا ملجأ نرتضيه )