“لا وطن قومي مسيحي في لبنان ولا وطن قومي اسلامي ولا طغيان سياسي لطائفة على سائر الطوائف، بل دولة مدنية علمانية تحترم مبادئ الاديان وتعاليمها الاخلاقية المشتركة وتستند اليها. فعلمانية الدولة شرط بقاء لبنان وضمان بنيه.
– لبنان بلد عربي، وكيان سياسي مستقل له وضع خاص ودولة ديموقراطية برلمانية جمهورية .
– محاربة التخلف الاقتصادي والعلمي بتحقيق مجانية التعليم والتخصص العالي، وانشاء المدارس المهنية في المناطق كافة ، ووضع ميزانية خاصة لمناطق لبنان المتخلفة اقتصادياً
– اعادة التوازن الى الادارة اللبنانية ، بصرف الموظفين الذين امضوا ثلاثين سنة في الوظيفة .
– لا يمكن فصل الوظيفة اللبنانية والشخصية اللبنانية عن العروبة والقومية العربية المتطورة، لا من وجهة التاريخ ولا من وجهة الواقع ولا من وجهة المصير.
– في المرحلة التي يمر بها العالم العربي ويجتازها لبنان يعتبر قيام كيان لبناني والحفاظ على استقلاله ضرورة وطنية شرط ان يتحرر المواطنون من العصبية السياسية الطائفية ومن ذهنية التبعية ومن الفكرة الانعزالية .
– مهمة العهد القادم ورسالة الوعي في لبنان ، يجب ان تنحصر في توجيه نشاطات المواطن وجهود السلطة الى علمنة الدولة وتعريب الوضع اللبناني ومؤسساته السياسية والاقتصادية … فلا انعزالية ولا وحدوية او اتحاد.”
(المرجع: كتاب كمال جنبلاط “نظرة عامة في الشؤون اللبنانية والذهنية السياسية” ص. 51)