“لا تقوم الوحدة الوطنية في لبنان بالتكاذب المشترك ولا بالتعصب المتقابل ، ولا بالتكتل الطائفي السياسي لكل فئة من المواطنين في مواجهة الفئات الاخرى ، ولا يمكن للقبول المذعن القسري بالتبويس المشترك في ظل نظام الطائفية السياسية ان يسمى وحدة وطنية .

واحدى الوسائل التي اصبحت مفضوحة هي ان كل من يريد ان يستقوي طائفياً يفتعل مشكلة صغيرة او كثيرة، حادثا او يختلق رواية او خبراً ليقول لابناء طائفته : انظروا انا حامي هذه الطائفة ، وانا المدافع عن حقوقها، وسلامتها ، ولولاي لما كنتم بخير .. يا غيرة الدين ”

(المرجع: مقالة له في جريدة الانباء بتاريخ 13/4/1963)