في نطاق ما يحصل في لبنان ، يغمر نفوس االلبنانيين قلق كبير حول مصير شبابنا وطلابنا ومدى خدمتهم للمجتمع  فيما نشهده من انخفاض مستوى الإنتخابات والتخريج في معظم المدارس والمعاهد والجامعات . كأن ديمقراطية التعليم لا تعني تنقية وترقية المتفوقين والدارسين والنخبة ، بل تعني ترقية التفاهة والبلادة والكسل الى مراكز صدارة المجتمع وخدمة المصالح العامة ، وكأن العبم ليس له  وظيفة اجتماعية … نشرالتعليم وديمقراطيته تعني إتاحة فرص التعليم للجميع وفق مناهج للتدريس صارمة كاملة وشاملة لمناحي تربية الشخصية والعقل والمناقب. وتفتخً القدرات الطبيعية في الانسان لكي تبرز النخبة التي هي جديرة بأن تعبر الإمتحان والإختبار ، لأنها تكون بتفوقها وجهدها جديرة بخدمة الجميع … وكيف يقوم مجتمع اذا فسدت فيه النخبة او تأخرت عن مستوى العلم الحقيقي … ما ها الدلع  الذي نراه عند بعض الطلبة وعند بعض المعلمين والأساتذة في المدارس والجامعات.

(المرجع كتابة “لبنان وطن نفديه لا ملجأ نرتضيه “صفحة “صفحة 47)