“لماذا يريدون في لبنان ان نستمر ونمارس النظام القبلي والعشائري ، ونستعيض به عن الدستور والقانون؟

دعاة النظام السياسي واربابه في لبنان ، يطالبون الناس بالتمسك بالنظام القائم ، وهم لا يطبقونه ، ويخرقون الدستور والقوانين.

فمن حيث الطائفية السياسية ، يتمسكون بها ولا يطبقونها كما هي عليه بالنسبة للوضع السكاني ، ويرفضون في آن واحد الغاء الطائفية السياسية .

والنظام البرلماني يخرقونه في كل يوم على جميع الاصعدة.

فالمسؤول يتصرف وكأنه غير مسؤول ، وغير المسؤول يتصرف وكأنه المسؤول.

الف مثال ومثال على هذا النهج يبتعد بنا عن الدستور وعن القانون ، وبالتالي عن الديموقراطية السليمة.”

(المرجع: مقال في جريدة الانباء بتاريخ 10/08/1973)