لا وطن قومي مسيحي في لبنان ولا وطن قومي إسلامي ولا طغيان سياسي لطائفة على طائفة بل دولة مدنية علمانية تحترم مبادئ الأديان وتعاليمها الأخلاقية المشتركة وتستند إليها، فعلمنة الدولة شرط بقاء لبنان وضمان بنيه

  1. لبنان بلد عربي وكيان سياسي مستقل له وضع خاص ودولة ديمقراطية برلمانية جمهورية
  2. محاربة التخلف الاقتصادي والعلمي وتحقيق مجانية التعليم والتخصص العالي وإنشاء المدارس المهنية في المناطق كافة ووضع ميزانية خاصة لمناطق لبنان المتخلفة اقتصاديًا
  3. إعادة التوازن إلى الإدارة اللبنانية بصرف الموظفين الذين أمضوا في الخدمة فترة الثلاثين سنة
  4. لا يمكن فصل الوظيفة اللبنانية والشخصية اللبنانية عن العروبة لا من جهة التاريخ ولا من جهة الواقع والأمن ولا من جهة المصير
  5. في المرحلة التي يمر بها العالم العربي ويجتازها لبنان يُعتبر قيام كيان لبنان والحفاظ على استقلاله ضرورة وطنية شرط أن يتحرر مواطنوه من العصبية السياسية الطائفية ومن ذهنية التبعية والانعزالية ومركّب الانكماش تحررًا كاملًا
  6. مهمة العهد القائم ورسالة الوعي الوطني في لبنان يجب أن تنحصر في توجيه نشاطات المواطن وجهود السلطة إلى علمنة الدولة وتعريب الوضع اللبناني ومؤسساته السياسية والاقتصادية فلا انعزالية ولا وحدوية أو اتحاد

 

المرجع: كتابه نظرة عامة في الشؤون اللبنانية والذهنية السياسية ص ٥١