كورونا القاتل ، خطر بالغ الخطورة على حياة اللبنانيين

عدّاد الاصابات في وباء كورونا تحلّق في لبنان وتتخطى كل اعتاب التوقعات. وهذا كان متوقعاً بعدما وقع المحظور في ظل التفلت الذي شهده لبنان في موسم الاعياد في غياب القرار الصارم والاجراءات الوقائية ، وفوضى وعدم دقة فحوص الـPCR في العديد من المختبرات المرخصة من وزارة الصحة. لجأت السلطات المختصة من جديد الى قرارات الاقفال الملغومة بالعديد من الاستثناءات غير المبررة ، وكالعادة ظهرت الخروقات الواسعة للاقفال في العديد من المناطق ، واستمر التحايل على القرارات واعتماد الوساطات للتوسع في الاستثناءات ، وواصل العديدون التصرف باستهتار ادخل العدوى الى معظم العائلات ، وسط عجز متزايد في عجز المستشفيات عن استقبال مرضى الكورونا . والنتيجة الطبيعية لكل ذلك : حياة اللبنانيين في خطر…. فهل من وعي يقلب هذه المعادلة؟

الكمامة والتباعد حتماً… مسؤولية وواجب كل مواطن ومواطنة وكل من يقيم على الاراضي اللبنانية