“اذا ما تصفحنا قليلاً ميثاق الحزب التقدمي الاشتراكي ، ظهر لنا ما تمكن شعبنا ان يحققه في هذا الكفاح المستمر لأجل تنظيم الدولة ومقاومة الفساد والقضاء على المحسوبية. والفوضى ، في حقل محاربة التخلف الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ، وكان سعي الحزب وانصاره واعوانه يشكل في المجلس النيابي و خارجه او في داخل الحكومات احيانا لاجل تنفيذ مضامين هذه المطالب الشعبية واقرار مبادئ المساواة والحرية والعدالة. واذا لم يحصل على النتيجة المرغوبة احيانا فاننا ولا شك فقد تقدمنا في بعض الميادين ، واحرزنا بعض ما كنا نسعى اليه، مع الاعتراف بأن الاشتراكية كما هي لا تزال بعيدة عن مجالات التحقق العملي ، بعد الرأسمالية المحتكرة والاقطاع الطائفي ، وفي الغاء معالم الاحتكار والاستثمار ، وسيطرة لجماعة على الانتاج ، وبعدها عن علمانية في الدولة تحترم حرية المعتقدات، وتلغي نظام الطائفية السياسية .”
(المرجع: خطاب له في راشيا الوادي في 21/9/1963)