الاشتراكية التي نؤمن بها هي امتداد لمبادئ الدين في المجتمع ، اي تطبيق عملي للمساواة والاخوّة وللتعاون والمحبة بين ابناء البشر… ونريد ، فوق ذلك، الجمع بين نظام المشاركة والمساواة الوظيفية والشعور بالاخوة الانسانية الحقيقية، وبين قيم الاخلاق والروح التي هي قيم المجتمع.

ففي نظرنا ان الاتحاد الحقيقي هو في التنكر لمبادئ الدين الاساسية : الاخوّة ، المساواة ، المحبة ، التعاون .

ويتم الالحاد عملياً بتغليب ارباب الاحتكار الاقتصادي والمالي في البلد على مصالح افراد الشعب .

والالحاد يكون في التعاون مع اعداء الشعب العربي ، وفي انتهازية الاساليب وانتهازية الغايات وانتهازية الحلفاء.

نحن لسنا ضد احد ، بل ضد النهج الملتوي في الحياة السياسية ، الخط امامنا واضح، فليستقم من يستقم، وليلتوي من يلتوي!

(المرجع: كتابه “محطات انسانية وفكرية وسياسية في تاريخ النضال” ص. 129)