– الوباء يتراجع والامل بالتحصين يتزايد

اعداد الاصابات بفيروس كورونا تستمر في التراجع في مختلف المناطق اللبنانية ، والعديد من المستشفيات اقفلت اقسام كورونا لديها. واذا استمر المنحى التراجعي للوباء على النحو الذي نشهده هذه الايام، يكون لبنان قد بدأ يسجل مناعة جيدة يمكن ان تتحصن خلال الشهرين المقبلين مع تلقيح نحو 60% من السكان ، شرط الاستمرار في الاجراءات الوقائية تجنباً لموجة جديدة من الوباء، خاصة مع التوصيات الجديدة التي اصدرتها لجنة متابعة التدابير الوقائية لفيروس كورونا ، بتعديل وتمديد توقيت فتح المجمعات التجارية ومراكز التسلية لغاية الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل. وسمحت بإقامة المناسبات كافة ضمن المساحات المفتوحة والمقفلة بمعدل 50% من قدرتها الاستيعابية.

الكمامة والتباعد حتماً… مسؤولية وواجب كل مواطن ومواطنة وكل من يقيم على الاراضي اللبنانية

– الاسراع في اخذ اللقاح هو صمّام الامان

اللقاح هو الحل الافضل والاكثر اماناً وفعالية اليوم للحد من انتشار فيروس كورونا ومتحوراته. فكلما ازداد عدد الاشخاص الملقحين كلما اكتسبنا المناعة المجتمعية بسرعة اكبر.

التردد والتأجيل في اخذ اللقاح خطر على صحتكم وصحة الاخرين .

الكمامة والتباعد حتماً… مسؤولية وواجب كل مواطن ومواطنة وكل من يقيم على الاراضي اللبنانية

– مشاكل صحية دائمة قد يواجهها مرضى كورونا

تكشف دراسة جديدة صدرت مؤخراً في مجلة “BM and RT” الاميركية ان الذين يدخلون المستشفيات للعلاج ، قد يواجه بعضهم مشاكل صحية ذات صلة بكورونا بعد تعافيهم وخروجهم من المستشفى. فهذا الفيروس قد يؤثر على صحة القلب والدماغ والرئتين والكلى والبشرة على المدى الطويل. وتسمى هذه الظاهرة “حالة كوفيد 19 الطويلة الامد”.

ويأمل واضعو هذه الدارسة ان تسهم في تسليط الضوء على تداعيات كورونا المعقدة ، وتحديد الاثر الحقيقي للفيروس لدى المرضى في مسار تعافيهم ونوع اعادة التأهيل المناسبة لكل مريض.

الكمامة والتباعد حتماً… مسؤولية وواجب كل مواطن ومواطنة وكل من يقيم على الاراضي اللبنانية