“ان اشتراكيتنا مؤسسة على مبادئ واضحة ، وعلى فلسفة واضحة اوردناها منذ 13 سنة في ميثاق الحزب التقدمي الاشتراكي وهي تستند الى الجمع والتأليف والتوحيد ، بين افضل ما ابرزته الانظمة الكلية في اختيارات الشيوعية والنازية وسواها ، ويعني افضل ما حققته الانظمة الديموقراطية السياسية ، وهذه الاشتراكية التي نعني هي منبثقة بوصفنا شرقيين ، من صميم تراثنا ، ومن صميم مبادئنا الدينية . واعني بالدين ليس هذا الذي يفرّق بل هذا الدين الحقيقي الذي يجمع بين الاديان ويجعلها طوائف لانها واحدة، ولمفهوم انساني واحد ، وهذه الاشتراكية تعاونية بطبيعتها لان مبدأ التعاونيات وانظمتها تحقق مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة في آن واحد. فهي ليست اشتراكية دولة ولكنها اشتراكية مجتمع ، هي اشتراكية الجماعة التي قبلت بمحض ارادتها بأن تنسجم وتتضامن وتتعاون لتبني العالم الجديد المقبل.”
(المرجع: مقال له في جريدة الانباء في 18/9/1961)