– بمناسبة يوم المرأة العالمي في 08 آذار رسالة تهنئة ودعم من رابطة اصدقاء كمال جنبلاط
بمناسبة يوم المرأة العالمي، توجه رابطة أصدقاء كمال جنبلاط للمرأة اللبنانية أصدق آيات التقدير والاحترام على صمودها في مواجهة مختلف الأزمات التي عصفت بلبنان، وتتمنى زوال المعوقات والعراقيل التي كانت ولا تزال تحول دون حصول المرأة اللبنانية على كامل حقوقها الإنسانية المشروعة في أن تكون شريكا فاعلا في إدارة شؤون البلاد بالمساواة الكاملة مع الرجل، بعد قيام العهد الجديد الإصلاحي والإنقاذي، وأن يصار أخيرا، ويخرج فيه من أدراج المجلس النيابي القانون الموحد للأحوال الشخصية الذي يلغي الغبن بحق المرأة اللبنانية في مختلف المجالات، ويكرس احترام حقوق المرأة اللبنانية في العيش الكريم وفي المواطنة. كل عام والمرأة اللبنانية في أفضل ما يليق بها من تقدير واحترام.
عباس خلف
رئيس رابطة اصدقاء كمال جنبلاط
– رابطة اصدقاء كمال جنبلاط تهنئ الام اللبنانية بعيدها
بيروت في 21 آذار 2025
رابطة اصدقاء كمال جنبلاط تهنئ الام اللبنانية بعيدها
بمناسبة حلول عيد الام في 21 آذار الذي يتوافق مع اطلالة فصل الربيع الذي يبشّر بتجدد الحياة في الطبيعة ، تتقدم رابطة اصدقاء كمال جنبلاط من الام اللبنانية بأصدق آيات التقدير والاحترام ، آملين ان يحمل فصل الربيع هذا العام للأم اللبنانية ولسائر اللبنانيين بشائر الازدهار وراحة البال، وتبدل الاحوال مع قيام العهد الجديد الواعد بالاصلاح والانقاذ.
كل عام وامهات لبنان بخير ليبقى لبنان بخير.
عباس خلف
رئيس رابطة اصدقاء كمال جنبلاط
– رابطة اصدقاء كمال جنبلاط تنتخب هيئة ادارية جديدة
بيروت في 7 آذار 2025
دعوة لإنتخاب هيئة ادارية جديدة لرابطة أصدقاء كمال جنبلاط
بناء للمادتين: 9 و 10 من النظام الأساسي للرابطة
وبناء للمواد : 7-6-5-4 من النظام الداخلي
يدعو رئيس الهيئة الإدارية للرابطة أعضاء الهيئة العامة للرابطة للإجتماع وانتخاب هيئة إدارية جديدة في جلسة تعقد عند الساعة الحادية عشرة من من قبل ظهر يوم الاثنين الموافق 17/3/2025 في في منزل الاستاذ عباس خلف في منطقة الرملة البيضاء، شارع طوماس اديسون، بناية كونكورد الطابق الثالث.
وفي حال عدم إكتمال النصاب القانوني لعقدها ، نعقد جلسة ثانية في الأسبوع الذي يلي في المواعيد ذاتها ، وتكون شرعية بمن حضر ، اي يوم الاثنين في 24/3/2025.
عباس خلف
رئيس الهيئة الادارية
ملاحظات :
1- يشارك في الإنتخاب والترشح الأعضاء المسددين لإشتراكاتهم للرابطة ، كما ينص على ذلك النظام الداخلي.
2- ترسل طلبات الترشيح لعضوية الهيئة الإدارية الى أمانة سر الرابطة خطياً عبر البريد الإلكتروني على info@kamaljoumblatt.com او على الواتساب على الرقم 70/149171 قبل تاريخ 16آذار 2025
بيروت في 24 آذار 2025
محضر انتخاب هيئة إدارية جديدة لرابطة أصدقاء كمال جنبلاط
بناء لدعوة خطيّة من رئيس الهيئة الإدارية لرابطة أصدقاء كمال جنبلاط الأستاذ عبّاس خلف لأعضاء الهيئة العامة للرابطة، استنادا للمادتين 9 و 10 من النظام الأساسي للرابطة، وللمواد 4-5-6-7- من نظامها الداخلي، عقدت الهيئة العامة اجتماعها المطلوب عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الإثنين الموافق 24 آذار 2025، في منزل رئيس الرابطة الأستاذ عباس خلف في بيروت، وأعتبر الإجتماع شرعيا بمن حضر، بعد تعذر عقد الإجتماع الأساسي في 17 آذار 2025 ، لعدم اكتمال النصاب القانوني لعقده.
ترأس الإجتماع الأستاذ سعيد الغز، بإعتباره أكبر الأعضاء سنا بين المجتمعين، وتم تكليف الأستاذة غادة جنبلاط بتدوين وقائع الإجتماع.
وبعد افتتاح الإجتماع، طلب الأستاذ عباس خلف الكلام فأعلن ما يلي مع الأخذ في الإعتبار الأوضاع والتطورات التي يواجهها البلد ومعه الرابطة، رأى انه من الأنسب في هذه الظروف وضمان قدرة الرابطة على الإستمرار في القيام بنشاطاتها، تجديد الثقة بالهيئة الإدارية الحالية لفترة انتخابية ثانية، لمدة سنتين، على ان ينضم الى عضويتها: الأستاذ فؤاد الشعار بدلا من النائب السابق الأستاذ محمد قباني الذي اعتذر عن المواصلة لأسباب صحيّة.
طرح رئيس الإجتماع الإقتراع على المجتمعين،فتمت الموافقة عليه بالإجماع، فتشكلت الهيئة المجدد لها من:
عباس خلف: رئيسا
غادة جنبلاط: نائب رئيس
نسيب غبريل: أمين صندوق
سعيد الغز: أمين سر
طارق ذبيان: ممثل الرابطة لدى السلطات الرسمية
عادل حميه: عضو
فؤاد الشعار: عضو
ورفعت الجلسة فور الإنتهاء من المهمة.
مدون المحضر: رئيس الإجتماع
غادة جنبلاط سعيد الغز
– في ذكرى استشهاده، المحامي عمر زين يكتب: “كمال جنبلاط: زعيم انساني وفيلسوف العدالة الاجتماعية ”
يُعدّ كمال جنبلاط واحداً من الشخصيات الاستثنائية في التاريخ اللبناني والعربي، إذ لم يكن مجرد زعيم سياسي، بل كان مفكراً إنسانياً كرّس حياته للنضال من أجل العدالة والمساواة وحقوق الإنسان، وتميّز بفكرٍ متقدّمٍ سابقٍ لعصره، حيث سعى إلى بناء مجتمع قائم على القيم الإنسانية، متجاوزاً حدود الطائفية والانتماءات الضيقة، ليضع رؤية شاملة لعالم أكثر إنصافاً وسلاماً.
تجسّدت إنسانية كمال جنبلاط في مواقفه السياسية والاجتماعية والفكرية، حيث كان يرى أن السياسة يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان لا أداة اللهيمنة أو الاستغلال، فدعا إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وحارب الفقر والظلم، مؤمناً بأن كل فرد في المجتمع يستحق الحياة الكريمة بغض النظر عن طائفته أو طبقته الاجتماعية.
وفي دفاعه عن حقوق الإنسان، كان جنبلاط من أوائل المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي، حيث دعا إلى احترام الحريات الفردية والجماعية، ورفض أي شكل من أشكال القمع أو الاستبداد، وآمن بأن الدولة العادلة هي التي تضمن كرامة الإنسان وتحقق له حقوقه الأساسية في التعليم والصحة والعمل، وهو القائل «التضحية لأجل الغير هي أيضاً طريق الله».
أمّا بالنسبة للتسامح ونبذ الطائفية، فقد حمل مشروعاً إصلاحياً يهدف إلى إزالة الحواجز الطائفية التي تعرقل تقدم المجتمع اللبناني، مؤكداً أن المواطنة يجب أن تكون الأساس في بناء الدولة الحديثة، فسعى جاهداً لإيجاد حلول تعزز التماسك الاجتماعي، بعيداً عن الخطابات التي تؤجج الصراعات والانقسامات وهو القائل أيضا «الشعب وحدة اجتماعية تامة، لا عصبية طائفية ولا انعزالية إقليمية ولا امتياز لفريق على آخر».
أما بالنسبة للعدالة الاجتماعية والاقتصادية، فقد أدرك جنبلاط أن تحقيق العدالة لا يقتصر على الحقوق السياسية فحسب، بل يجب أن يشمل توزيعاً عادلاً للثروات والموارد. لذا، نادى بإصلاحات اقتصادية تحقق التوازن بين الفئات المختلفة، وتكفل حقوق الفلاحين والعمال، خاصةً في ظل سيطرة الطبقات الإقطاعية والرأسمالية الجشعة وهو القائل «نريد أن نبني مجتمع الكفاية والعدل».
من المعلوم أن الإنسانية عند كمال جنبلاط لم تكن مجرد شعارات سياسية ترفع في المناسبات، بل كانت انعكاساً لفلسفة روحية عميقة استمدّها من تأمله في الفلسفات الشرقية والصوفية. فقد تأثّر بالبوذية والهندوسية، وقرأ في تعاليم غاندي، مقتنعاً بأن الإنسان لا يمكن أن يرتقي إلّا إذا سعى لتحقيق التوازن بين المادة والروح، لان الحياة لا تستقيم الا بانسجام الجانب المادي مع البعد الروحي.
وانطلاقا من هذا الإيمان العميق، لم يفصل جنبلاط بين السياسة والأخلاق، بل رأى أن العمل السياسي يجب أن ينطلق من قيم أخلاقية وروحية سامية، إذ لا يمكن تحقيق العدالة الحقيقية إذا كان القادة السياسيون أسرى لأهوائهم الشخصية ومصالحهم الضيقة. ولهذا، دعا إلى مفهوم «أدب الحياة»، وهو نهج أخلاقي يوجه السلوك السياسي والاجتماعي نحو الخير العام، بحيث يصبح الالتزام بالمبادئ الاخلاقية جزءاً لا يتجزأ من الممارسة السياسية.
ومن هذا المنطلق، تبنّى الزعيم نهج اللاعنف والمقاومة السلمية، إذ رأى أن القوة الحقيقية لا تكمن في السلاح والصراعات، بل في الوعي والفكر والتثقيف. ورغم انخراطه في الحياة السياسية الصاخبة، ظل مؤمناً بأن التغيير الجذري لا يتحقق إلّا عبر الحوار البناء والتفاهم المشترك. لذا، شجَّعَ على التقارب بين الأديان والثقافات، معتبراً أن الإنسان هو جوهر كل نظام سياسي ناجح، ان اي اصلاح حقيقي يجب أن يهدف أولا الى خدمة الانسان وتعزيز كرامته.
ولان الإنسان هو محور كل عمل سياسي ناجح، لم يكن جنبلاط زعيماً تقليدياً يسعى وراء المناصب والثروات، بل جسّد في حياته مبدأ الزهد والتواضع، مؤمناً بأنّ القيادة الحقيقية تعني خدمة الناس لا استغلالهم. فقد عاش حياةً بسيطةً رغم مكانته السياسية والاجتماعية، وكان يرى أن المسؤول الحقيقي هو الذي يكرّسُ نفسهُ لخدمة مجتمعه، لا الذي يستخدم السلطة لتحقيق مآرب شخصية.
لم تقتصر رؤية كمال جنبلاط الإنسانية على الشأن اللبناني الداخلي، بل تجاوزت حدود الوطن لتشمل القضايا العربية والعالمية، حيث كان نصيراً لكل الشعوب المظلومة والمقهورة، مؤمناً بأن العدالة لا يمكن أن تكون انتقائية، بل يجب أن تكون شاملةً وعابرةً للحدود. ومن هذا المنطلق، اتخذ مواقف واضحة وثابتة تجاه أبرز القضايا الإقليمية والعالمية.
في مقدمة القضايا التي تبنّاها جنبلاط كانت القضية الفلسطينية، التي رأى فيها معركة إنسانية عادلة تستوجب التأييد المطلق. لم يعتبرها مجرد قضية سياسية، بل نضالاً من أجل الحق والكرامة. ولهذا، عارض الاحتلال الإسرائيلي بشدّة، ودعا الى دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل الحرية والاستقلال، معتبراً ان أي تقاعسا عن نصرة هذه القضية هو إخلال بالمبادئ الإنسانية الأساسية.
وإلى جانب نضاله من أجل العدالة في فلسطين، لم يتوانَ جنبلاط عن مواجهة الاستبداد في العالم العربي. فقد وقف بحزم ضد الأنظمة الديكتاتورية، معتبراً أن الطغيان يتناقض مع القيم الإنسانية التي يجب أن تسود في أي مجتمع يسعى لتحقيق التنمية والعدالة. ومن هذا المنطلق، نادى بالديمقراطية كوسيلة لضمان حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، مؤكداً أن الحكم العادل لا يمكن أن يقوم على القمع والاستبداد، بل على احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير.
لم تقتصر رؤيته الإصلاحية على القضايا السياسية والاجتماعية فحسب، بل امتدت إلى القضايا البيئية، في وقت لم يكن فيه الاهتمام بالبيئة ضمن الأولويات السياسية في العالم العربي. فقد كان من أوائل القادة الذين تحدثوا عن أهمية حماية البيئة، مؤكداً أن التوازن بين الإنسان والطبيعة ضرورة أساسية للحفاظ على الحياة. ومن هذا المنطلق، دعا إلى سياسات تحمي الموارد الطبيعية من الاستغلال الجائر، وشدّد على أن البيئة السليمة ليست ترفاً، بل حق أساسي لكل إنسان، تماماً كما هي حقوقه في الحرية والعدالة.
رغم اغتياله في 16 آذار 1977، لم تُغتل أفكار كمال جنبلاط، بل بقيت حيّة في الوجدان اللبناني والعربي، متجسدة في المبادئ التي ناضل من أجلها. فقد شكّلت كتاباته، مثل «أدب الحياة» و«هذه وصيتي»، مرجعاً لكل من يسعى لفهم رؤيته الإصلاحية والإنسانية، إذ لم تكن كلماته مجرد تنظير فكري، بل دعوة عملية للتغيير والتحرر.
واليوم، لا يزال إرثه مصدر إلهام لكل من يؤمن بأن السياسة يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان، لا أداة لقمعه أو استغلاله. فبينما يتبدّل المشهد السياسي وتتعاقب الأجيال، يبقى كمال جنبلاط نموذجاً للزعيم الذي تجاوز حدود السياسة التقليدية ليحمل رسالة إنسانية قائمة على الحب والتسامح والعدالة، ساعياً إلى بناء عالم أكثر إنسانية، عالم تحكمه القيم لا المصالح، ويُحترم فيه الإنسان بكرامته وحقوقه.
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط تهنئ اللبنانيين بعيد الفطر السعيد:
بيروت في 30 اذار 2025
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط تهنئ اللبنانيين بعيد الفطر السعيد
اليوم هو يوم عيد الفطر السعيد. وبهذه المناسبة المباركة تتقدم رابطة أصدقاء كمال جنبلاط من اللبنانيين عامة ومن المسلمين خاصة بأصدق آيات التهنئة والتبريك آملة من الله عز وجل أن يحمل هذا العيد معه للبنان واللبنانيين زوال المخاطر وعودة السلام وراحة البال وانكفاء التوترات والمناكفات والنزاعات والتلاقي الصادق للعمل معا وإطلاق ورشة إعادة بناء الدولة الراعية والحامية للجميع .
كل عام وجميع اللبنانيين بخير والسلم أغزر والعدل أكثر والعقل أوفر والأمل أكبر .
عباس خلف
رئيس رابطة أصدقاء كمال جنبلاط