1- لقاء فكري حول كتاب رئيس الرابطة الاستاذ عباس خلف “ملح الارض: مسيرة التزام ونضال ووفاء”

نظمت الرابطة في 25 آب 2023، في قاعة احتفالات جامعة البلمند – سوق الغرب ، لقاءً فكرياً حول كتاب رئيس الرابطة الاستاذ عباس خلف “ملح الارض: مسيرة التزام ونضال ووفاء” وحضر اللقاء حشد كبير تميّز بالعدد والتعددية ، وبالتنوع والنوعية واصدرت الرابطة بعد انتهائه البيان التالي نشر نصه على وسائل الاعلام

نظّمت “رابطة أصدقاء كمال جنبلاط”، عند الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 25 آب 2023، لقاءً فكريّاً حول كتاب “ملح الأرض، مسيرة إلتزام ونضال ووفاء”، للأستاذ عبّاس خلف في قاعة احتفالات جامعة البلمند – سوق الغرب ، هذا الصرح العلمي العريق الذي شيد على ارض صلبة وهبها الأستاذ وليد جنبلاط الذي يعلي من شأن الثقافة والفكر ، لتكون قبلة طلاب المعرفة والعلم من مختلف المناطق .

شارك في اللقاء:

الدكتورة حبوبة عون: “كلمة جامعة البلمند ”

الدكتورة عايدة خداج ابي فراج: إضاءة على كتاب “ملح الأرض”

الدكتور يقظان التقي: “عبّاس خلف: المرحلة الحزبيّة مع كمال جنبلاط”

الأستاذ سعيد الغزّ: “عبّاس خلف على خطى كمال جنبلاط في الوزارة وفي الرابطة”

الوزير والنقيب السابق للمحامين الأستاذ رشيد درباس: “الخلف الصادق والأمين”

المحاميّة غادة جنبلاط: التقديم وإدارة اللقاء.

حضر اللقاء دولة الرئيس الأستاذ فؤاد السنيورة ، الأستاذ وليد جنبلاط وعقيلته السيدة نورا ، الاب فيليب سعيد ممثلا سيادة المطارن الياس عودة ميتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس ، الأستاذ ناجي صعب ممثلا سماحة الشيخ الدكتور سامي ابى المنى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز ، ومعالي الوزراء الحاليين والسابقين، وسعادة النواب الحاليين والسابقين، والسادة والسيدات رؤساء واعضاء الهيئات والجمعيات الحزبية والبلدية والاختيارية والادارية والنقابية والنسائية والشبابية والعسكرية والثقافية والاقتصادية، والاصدقاء الذين توافدوا من مختلف المناطق.

وفيما يلي أبرز ما أدلى به المشاركون في اللقاء:

المحاميّة غادة جنبلاط:

بعد الترحيب بالحضور الكرام، قدّمت المحاميّة غادة جنبلاط للّقاء بالقول: “ليس من السهل الإحاطة بإنجازات الأستاذ عبّاس خلف الذي تربّع على عرش الثقافة والفكر والنضال لعقود ولم يزل. فلم ينضب مداد يراعه حتى الساعة ، مناضلاً بالموقف الصلب والكلمة الحق حتى تعب منه النضال وهو لم يتعب.

سار على خطى المعلم كمال جنبلاط الذي شكل له القدوة والمثال ، وناضل من اجل الحرية والعدالة ، والديمقراطية ، والمساواة ، والمواطنة، وجهته الحقيقة ، وقبلته المواطن الحرّ والشّعب السّعيد .

الدكتورة حبوبة عون:

يعد الترحيب بالحضور في حرم الجامعة، أعلنت:

ملح الأرض ليس رفاهيّة فكريّة، هو تلمّس طريق نضال وتحليل قضاياه، وشق منافذ للأنفاق المظلمة. يستعيد عبّاس خلف حقبة صعبة من تاريخ لبنان، وتاريخ القضية الفلسطينيّة وتاريخ الأمّة العربيّة. وكان شاهدا على العديد من القضايا العالمية، بحيث وجّه قلمه النضالي لرسم معالم وطن سماته العدالة الإجتماعيّة ووحدة المصير العربي المبني على الديمقراطيّة.

الدكتورة عايدة خداج ابي فراج:

ربطت الدكتورة عايدة خداج ابي فراج تسمية “ملح الأرض” لكتاب الأستاذ عبّاس خلف، بخطبة السيّد المسيح على الجبل وقوله لتلاميذه: “أنتم ملح الأرض” وخاطبت عبّاس خلف بالقول: “طوبى لك أن تكون حفنة من ملح هذه الأرض التي لم تفسد يوما ولن تفسد أبدا”.

وأضافت: منذ العام 1953 وحتى الساعة، كان عبّاس خلف منخطفا بشخص كمال جنبلاط، فكانت مراحل حياته النضاليّة تترابط وتتماسك بروح المعلّم كمال جنبلاط وبفكره وثوابته ومثالاته التي تؤطّر الحوافي المذهبة من حياته. وعلى هذه الأسس، دعا عبّاس خلف اللبنانيين الى الوحدة، لأن الوطن الذي لا يحميه أبناؤه، يباح استقلاله، وتسهل تفرقة أبنائه وتجزئة أراضيه. وأكّد بأن قوة لبنان تكمن في وحدة أبنائه وفي قيام لبنان جديد علماني، تعدّدي ، تقدّمي، ديمقراطي، متحرّر من أي إرتباط خارجي، يحارب الفساد ويناهض الرجعيّة المتحجرة، لا يسيطر عليه سوى حكم القانون، ولا يمكن فصله عن العالم العربي لأنه جزء لا يتجزأ من جغرافيّته وتاريخه.

الدكتور يقظان التقي:

ان المرحلة التي عاشها عبّاس خلف، وامتدّت لربع قرن من الزمن الى جانب المعلّم كمال جنبلاط في الحزب التقدّمي الإشتراكي، تميّزت بعطاءاتها المعبّرة عن الإلتزام والإخلاص والوفاء. انها مسيرة نضال تواصلت ل 46 سنة إضافية، بعد استشهاد كمال جنبلاط، لشخصية فريدة، بالغة الإحساس، تشاركية ومتواضعة. والذين من جيلنا ومن الأجيال الصاعدة ، تعرّفوا على التراث المميز للمعلّم كمال جنبلاط، من خلال عبّاس خلف، الذي حرص على ايصاله لهم عبر صفحات إصداره الفخم الذي حمل عنوان: “ملح الأرض، مسيرة إلتزام ونضال ووفاء”، وهو الذي يعبّر في عناوينه ورسائله عن تاريخ حافل لمسيرة عبّاس خلف في النضال من أجل القضايا المحقة والمبادىء الحزبيّة خلال ممارسته لمهامه الحزبية، وواصلها على خطى كمال جنبلاط ولا يزال.

الأستاذ سعيد الغزّ:

لقد أثبت عبّاس خلف في كتابه الموسوعي “ملح الأرض” بالدلائل والبراهين والوقائع، أنه، في مسيرته على تنوّعها وتعدّد مراحلها، قد التزم بالمبادىء التي اعتنقها وآمن بها وعمل جهده لتحقيقها، وكان صلبا لا يساوم ولا يقايض في مواقفه ونضاله، وصادقا، وفيّا في علاقاته وصداقاته، وعلى الأخص مع المعلّم كمال جنبلاط الذي تماثل معه في تبادل الوفاء وصدق العلاقة.

وقدّم الأستاذ سعيد الغز كشفا موجزا، ولكن بالغ التعبير، عما أنجزه عبّاس خلف في وزارة الإقتصاد ثم في “رابطة أصدقاء كمال جنبلاط” التي لا يزال يرأسها ويدير شؤونها.

ففي وزارة الإقتصاد نجح عبّاس خلف في التصدّي للتجار والإحتكار ورسم سياسة تموينية على أساس التعامل من دولة الى دولة. وأوجد البطاقة التموينية لتخفيف الأعباء عن الفئات الشعبية، وفعّل مجلس تحديد الأسعار، وعزّز جهاز مراقبة الأسعار وحماية المستهلك، والتصدّي للإعلان الخادع.

كما عدّد ما حققته “رابطة أصدقاء كمال جنبلاط” من انجازات في ظلّ رئاسة عبّاس خلف لها: ندوات فكريّة، مؤتمرات سنوية، إصدارات مجلة “فرح” والكتب السنوية، أنتاج فيلم وثائقي طويل: ” كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة، معرض بيت الدين: كمال جنبلاط: السيرة والمسيرة، شارع بإسم كمال جنبلاط في بيروت، وقاعة بإسمه في كليّة الحقوق في الجامعة اللبنانية، جائزة كمال جنبلاط لعمل مميّز، مكتبة كمال جنبلاط، والمسيرة مستمرّة.

الأستاذ رشيد درباس:

قدّم الأستاذ رشيد درباس عبّاس خلف على أنه الخلف الأمين والصالح، تفتح وعيه السياسي على رجل خارج من صميم التقاليد العريقة الجذور، كتبت له الحياة أن تبدأ زعامته بعد ردح من الجريمة، ليؤسس لتقاليد حديثة تعمل للتقدّم والإشتراكيّة، من خلال حزب عابر للمناطق والطوائف، شعاره المعول والقلم. تنشق عبّاس خلف ذلك النسيم البسّام، وتذوق ثمار تلك الثقافة الراقية، وآمن بفكر كمال جنبلاط بالعقيدة والممارسة، وراح يزرع الملح في أرض الوطن للتوعية من خلال إفتتاحياته في جريدة الأنباء طيلة عقود، ولا يزال يزرعها من خلال إفتتاحياته في مجلة رابطة أصدقاء كمال جنبلاط “فرح”.

وأضاف : إنني اعتز باشتراكي في هذه المناسبة المفعمة بالوفاء ، وبرمزية المحتفى به الذي ناضل بعمله وفكره معظم عمره ، فامتدت كرامته لتطاول قامته ، وما زال رمحا صلبته التسعون ، وشحذت سنانه بالخبرة والتجارب .

وأصدرت الرابطة العدد 77 من مجلتها الالكترونية “فرح” عن شهر آب لتسجيل الوقائع الكاملة لهذا اللقاء.

وقد علّق الاستاذ سمير عطالله على كتارب رئيس الرابطة في مقال نشرته جريدة النهار بتاريخ 20/9/2023 تحت عنوان “هنيئاً لمن لهم معلمون” ، وهذا نصه:

يذكرني كتاب د. شارل رزق “اللحظة القوميّة العربيّة” بذلك المؤلف المرجعي الذي وضعه جورج انطونيوس ثلاثينات القرن الماضي بعنوان “يقظة العرب”. لا يزالُ هذا الاخير درساً كلاسيكياً في بحث التاريخ العربي المعاصر، ومن السهل ان تضعهُ كلما مرّ الزمن عليه في مصاف الاعمال التاريخية الكبرى كالتي تركها لنا الدكتور فيليب حتّي، وآلبرت حوراني، ويوسف السودا، وجواد بولس، برغم اختلاف المناهج والاسلوب.

لا تستطيع ان تتحاشىى وانت تعرض هذه الاشياء القاسم المشترك بين اصحابها، وهو ان جميعهم مسيحيّون، ولكن ايضاً جميعهم علمانيون أدّوا قسم الموضوعية أمام قارىء يتجدد حتى الآن . فالقاسم الآخر انهم انتسبوا الى كبار الجامعات في بريطانيا والولايات المتحدة ، من كولومبيا الى برينستون الى اوكسفورد وكامبريج. أما مؤرخنا الحديث فينتمي الى جامعات باريس وليون، وعالم الفرنكوفونية في الشرق التي كان في بداياته احد اركانها.

اذاً ثمة اختلاف في المقاربة والاسلوب، سببه الواضح اختلاف المدرستين. وفي اعتقادي ان “اللحظة القومية العربية” سوف يعيشُ في المكتبات والجامعات كما عاش “يقظة العرب”. ليس بسبب حياده لانه ليس حيادياً. ولا بسبب أكاديميته لان المؤلف يترك لنفسه حقوق الكاتب وصاحب الرأي ومصدر الاحكام . يؤكد شارل رزق في هذا العمل ظاهرة فيها الكثير من الغموض، وهو حرص المسيحيين، والموارنة منهم بصورة خاصة، على تبني العروبة خياراً وجودياً في هذا الشرق. يصدرُ كتابه عن القومية العربية في الوقت التي تنهار وتتلاشى في كل مكان. ويتعامل مع العروبة كحالة انتصار فيما هي في مراحلها الاخيرة من الهزائم والانكسارات. ولا يخفى ذلك عليه طبعاً، فان كتابهُ السابق كان “بين الفوضى ال#لبنانية والتفكك السوري الذي صدر العام “2014”، ومنذ ذلك الوقت والحالتان ماضيتان في التدهور، ما بين #سوريا ولبنان .غير ان الرجل يكتب للتاريخ. والمرحلة التي يتحدث عنها هو شاهدٌ عليها من الداخل. وهي شهادةٌ عمادها النزاهة والصدق والاحساس الكبير بالوجدانية . وقد كان منذ انخراطهِ السياسيّ عَلماً من أعلام المدرسة الشهابية التي ظل ركناً من اركانها حتى اليوم، برغم تحولها من تيارٍ سياسيٍ مستقبلي الى “نادٍ نخبويٍ” منكفىء يشبهُ ما كان يسمّيه الفرنسيون قبل الثورة “Les notables”: المرموقون ، أو الوجهاء .

يميّز المرحلة التي عشناها بعد الاستقلال، انه كان لكل مدرسة معلمٌ كبيرٌ. وقد عمِلَ التلامذة في كنف المعلمين حتى بعد غيابهم. في كتابه “ملح الارض”. يروي عباس خلف سيرةَ حياةٍ عاشها في رفقة المعلم كمال جنبلاط منذ الثامن عشر من العمر. وسوف يحترف السياسة ويحملُ الحقيبة الوزارية ويخوض المعارك الانتخابيّة، ثمَّ تقحمهُ الحرب في نزاعاتها، وتهجرهُ الوظيفة الى الخارج، وفي هذا المشوار الطويل لا يتخلى لحظةً عن مبادىء “المعلم”. بهذا اللقب كان الشهابيون والجنبلاطيون ينادون معلمهم بأنه كان صاحب رسالة وليس مجرد زعيم سياسي يتبعونهُ. ومن المصادفات التي يجيد صناعتها التاريخ وحدهُ، ان الرجلين، كلٌ من مدرسته يستعيد ويحلل مرحلةً واحدة، بل لعلها مرحلتنا جميعاً: قيام الناصرية وتراجعها، انتشار الاشتراكية وهزيمتها، وتكاثر الحروب التي لا انتصار فيها. كان شارل رزق ينوي أن يضع في كتابه الماضي كلمة “تحلل” بدل “تفكك في سوريا. لكنهُ عاد فتحفظ على ذلك ، علَّ الموجة الانتحارية تنخفض وتنقلب. لكن الذي حدث هو العكس تماماً. ولا يبقى لشارل رزق او عباس خلف من هذه التجربة السياسية الطويلة سوى مثاليات المدرسة.

يعيشُ عباس خلف في ركنهِ من الماضي الذي شاركَ في صناعتِهِ، غير نادم على شيء. بالنسبة اليه الحياة مع كمال جنبلاط أو مع تعاليمه أمرٌ واحد. وفي سبيل المعلم أنشأ “رابطة اصدقاء كمال جنبلاط”، ومن خلالها يحيي ذكراهُ ويعيشُ في ظلها. عندما تُراجع هذه الصَفَحَات من الوفاء والتعلق، يؤلمك فوراً اننا اصبحنا في زمنٍ بلا معلمين. وقد نُدِرَت القامات واخْتلّت الدروب وفَسُدَ حماة العدالة.

القاعدة واحدة عبر الزمان ولا يمكن لها ان تتغير: الاخلاق وهي الترجمة المدنية للمصطلح الديني المعروف بالتقوى ومنه القول الكريم “لا فضلَ لعربيٍ على عجميٍ الا بالتقوى” اي حسن السلوك حيال الآخر والتأدب في المعاملة، حتى في حدودها الدنيا، اذا ما تعذّر على السياسيين التزام الحد الاوفر منها . وفي هذا الباب ننتقل مع السفير فؤاد انيس الخوري الى مزيجٍ نادرٍ بين التقوى والدبلوماسية في كتابه “سراجٌ في العتمة”. للوهلة الاولى يبدو الكتاب بعيداً عن التصديق: هل هذا الرجل حَبرٌ من احبار الكنيسة ام هو سفيرٌ في السلك الدبلوماسي ؟. فالكتاب عبارةٌ عن رحلة فكرية انسانية في عالم البِرّ. ونرى فؤاد انيس الخوري على الدوام مع الام تريزا والقديسة تيريز، او القديس شربل في المكسيك والهند، او يؤدي رياضة روحية في الاوروغواي، او يدشن بيت لقديسي لبنان في اسبانيا، او في احد اديرة الخرطوم او “في شاحنة الفقراء”، او في “تلة القديسين”. قبل ان نغرق في الاسماء نتوقف عند ” بيت عذراء الفقراء” في زحلة لكي نعرف ان سفيرنا او سفير الطوباوية لا يمكن الا ان يكون ابن الجمهورية الزحلّية، التي طالما ارسلت السفراء حول العالم، وطالما كانوا زحليين اكثر منهم لبنانيون . فالصفاءُ اللبناني لا يتمُّ ولا يحقُ اذا لم يكن قد تعمد بمياه البردوني. لقد جعل نجيب حنكش من الفلسفة الزحلية نوعاً من الدعابة والغُلوّ، اما الحقيقة فهي ان زحلة هي حقيقة جميلة، ناجزة الاستقلال، وقد عودتنا على صورتها حوريةً مرحة تقرض الشر، وتلهمُ الشعراء والكتاب والملهميين . لكن احدا لم يكن يتخيل انها ايضاً ترسلُ سفراء اشبه بالقديسين.

*سراج في العتمة – فؤاد أنيس الخوري.

*ملح الارض – مسيرة التزام ونضال ووفاء – عباس خلف.

*اللحظة القوميّة العربيّة- شارل رزق

2- الرابطة تنعي الصديق الكبير طلال سلمان وتصدر البيان التالي

بيروت في 28 آب 2023

توقف جريدته “السفير” أمرضه، وتردّي الاوضاع في لبنان ودنيا العرب دفعه الى الرحيل من هذا العالم. لقد غيّب الموت صاحب صوت من لا صوت لهم ، وفقدت رابطة اصدقاء كمال جنبلاط برحيله صديقاً عزيزاً طالما دعم المبادئ التي ناضل كمال جنبلاط لتحقيقها، وفي مقدمها العروبة المتنورة، واستعادة الحقوق الفلسطينية المغتصبة ، وناضل بالكلمة والموقف.

تتقدم الرابطة من عائلة الفقيد ومن محبيه ورفاق دربه واصدقائه بأحر التعازي القلبية، وتسأل العلي القدير ان يشمله برحمته وغفرانه ويسكنه فسيح جناته.

عباس خلف

رئيس رابطة اصدقاء كمال جنبلاط

3- قبول طلبات انتساب جديدة للرابطة السادة:

عماد محمد الباشا – توفيق عفيف الشعار – نسيب نجيب الشعار – اكرم عارف الاشقر

وتوجه لكل منهم رسالة ترحيب بانتسابه للرابطة .