16/03/2012
في ذكرى 16 آذار راضية نصراوي وأحمد ماهر يفوزان بجائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي

1-  بيان للإعلام

في هذا اليوم الواقع فيه 16 آذار 2012، وبمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لإستشهاد القائد الكبير كمال جنبلاط، ووفاء للوعد، يسر رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ان تعلن الآتي:

بناء للإعلان الذي أصدرته الرابطة في اول ايلول 2011، انها ستمنح خلال العام 2012، جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي، شكّلت لجنة تحكيم متخصصة لدراسة طلبات المرشحين المستوفية الشروط، وبنتيجة التداول بين اعضائها، تم الاتفاق على منح الجائزة البالغة قيمتها عشرة آلاف دولار أميركي، مناصفة الى:

1-    المحامية راضية نصراوي: الصوت المدوي للدفاع عن حقوق الانسان في تونس منذ منتصف السبعينات ورئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب منذ 2007. كانت من أوائل المحامين الذين دافعوا عن نساء الحركات الإسلامية اللواتي تعرضن للتوقيف والتعذيب الوحشي في اوائل التسعينات. نضالها الدؤوب ضد النظام وفضح اساليبه في التعذيب عرّض عائلتها واولادها الثلاثة للمضايقات والملاحقات المستمرة، كما عرضها شخصيا للضرب المبرح على ايدي السلطات الأمنية. تقوم نصراوي بدور قيادي في جميع مؤسسات حقوق الإنسان والمجلس التنفيذي لنقابة المحامين في تونس.

2-    المهندس أحمد ماهر: المناضل المصري القيادي الذي انطلق في مسيرته الوطنية مع حركة "كفاية" التي تصدّت لنظام القمع والتوريث منذ العام 2003، وتعرّض للإعتقال والتعذيب تكرارا خلال هذه الفترة. أسس حركة 6 أبريل (عام 2008) وتولى مسؤولية المنسق العام للحركة. قامت هذه الحركة بتنظيم المظاهرات والاعتصام في ميدان التحرير، وهي تلعب اليوم دورا قياديا فاعلا لتأمين إستمرارية الثورة وتحقيق أهدافها كاملة. رشّحته الثورة لجائزة "نوبل للسلام".

إن رابطة أصدقاء كمال جنبلاط إذ تهنئ الفائزين بجائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي، تتعهد بمواصلة العمل على خطى القائد العربي الكبير ونشر فكره الديمقراطي التقدمي، وإيصاله الى الأجيال الطالعة. وتعد الناشطين والمفكرين والمجلّين في الحقول الوطنية والمدنية والثقافية، بأنها ستكون معهم، في موعد جديد وموضوع جديد، لجائزة كمال جنبلاط الثانية خلال العام 2014.

2-نبذة عن الفائزين بجائزة كمال جنبلاط للعام 2012

راضية نصراوي

-       من مواليد تونس 21 نوفمبر 1953

-       تطوعت منذ التحاقها بمهنة المحاماة سنة 1976 للدفاع عن المتهمين في قضايا رأي و قضايا سياسية من مختلف التيارات الفكرية و السياسية.

-       سبب لها دفاعها عن حقوق الانسان المضايقات المستمرة عليها و على عائلتها.

-       تعرضت للاعتداء بالعنف الشديد عدة مرات من طرف أعوان البوليس السياسي.

-       أعتقلت في آب 1989 اثر مرافعتها في قضية رأي.

-       خاضت سنة 2002 إضرابا عن الطعام ل 38 يوما، كما اضربت عن الطعام سنة 2003 ل 57  يوما احتجاجا على الانتهاكات و المضايقات المتكررة من طرف البوليس السياسي لها و لعائلتها.

-       أسست في 26 حزيران 2003 مع عدد من المناضلين و ترأست "الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب".

-       شاركت بشكل فاعل في التحركات التي نظمها المحامون و مكونات المجتمع المدني خلال شهري كانون الأول 2010 و كانون الثاني 2011. كما ساهمت في كسر الحصار الاعلامي عن التحركات الشعبية من أجل الحرية و الكرامة.

-       كانت من أول المتظاهرين أمام وزارة الداخلية يوم 14 كانون الثاني 2011 للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين وانهاء حكم بن علي الاستبدادي.

-       ساهمت في أواخر السبعينات في تأسيس نادي الطاهر الحداد الذي يعنى بالدفاع عن حقوق النساء. كانت من أوائل المحامين الذين دافعوا عن نساء الحركات الإسلامية اللواتي تعرضن للتوقيف والتعذيب الوحشي في اوائل التسعينات.

-       تحملت مهمة قيادية في المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب، وهي عضو في فرع تونس لمنظمة العفو الدولية.

-       عضو في اللجنة التنفيذية لنقابة المحامين التونسيين وعضو في Tunisian Human Rights League وعضو في The Tunisian Association of Democratic Women.

-       حصلت سنة 2001 على جائزة المجلس الوطني للحريات بتونس وعلى لقب المحامية الشرفية بعمادة باريس.

-       حصلت سنة 2005 على الدكتوراه الشرفية لجامعة بروكسال الحرة.

-         حصلت سنة 2011 على جائزة“Roland Berger Human Dignity Award”  للكرامة الانسانية.

أحمد ماهر

-         من مواليد الاسكندرية – مصر - 2 كانون الأول 1980.

-         يعمل في مجال الهندسة المدنية وادارة المشروعات الهندسية.

-         بدأ نشاطه السياسي بالانضمام للتظاهرات المنددة بضرب العراق في 20 و 21 مارس 2003.

-         شارك في تظاهرات حركة "كفاية" في اواخر 2004 ثم شارك في تاسيس "حركة شباب من اجل التغيير" في بدايات 2005.

-         شارك في الدعوة لاضراب 6 ابريل 2008 كمدون الى ان اسس المجموعة الداعية للاضراب العام على الفيسبوك في مارس 2008.

-         مؤسس والمنسق العام لحركة 6 ابريل، وهي ابرز واشهر حركة شبابية مصرية تقف في وجه نظام مبارك وتستمر في سياسة المقاومة السلمية لهذا النظام في سنوات 2008 و2009 و2010.  وقد كان لماهر دور هام في اعداد خطة التحرك في ثورة 25 يناير 2011 والخروج المفاجىء من المناطق الشعبية للتظاهر يوم 25 يناير. وقد كان له وحركة 6 ابريل دور بارز في تنظيم اعتصامات التحرير والميادين الرئيسية في ال 18 يوماً التي ادت لتنحي مبارك عن السلطة في 11 شباط 2011.

-         تعرّض للإعتقال والتعذيب تكرارا ويعتبر واضع الاساس النظري لفكرة الحركات الشبابية المستقلة المستخدمة لتقنيات الاعلام الجديد والانترنت وهو الذي وضع اساس الهياكل التنظيمية التي سارت عليها باقي الحركات الشبابية التي نشأت بعد ذلك.

-  ويعتبر ماهر قائد لأهم مجموعة ضغط مصرية تعمل من اجل تسليم السلطة للمدنيين ومراقبة التطور الديمقراطي ومكافحة الفساد. ولهذه الحركة ينتمي حاليا عشرات الالاف من الاعضاء والمؤيدين في جميع انحاء الجمهورية.

- رشحته حركة 6 ابريل لنيل جائزة نوبل للسلام في 2011.

3-نبذة عن المرشحين للجائزة المستوفين للشروط

- أسماء محفوظ: مناضلة مصرية ومن مؤسسي حركة 6 أبريل.

- وليد راشد:عضو في حركة "كفاية" بين 2005  و2008 وأحد مؤسسي حركة 6 أبريل .

-دكتورة سالي توما: عضو في "المجلس التنفيذي لائتلاف شباب الثورة" وشاهدة على مجزرة  ماسبيرو والأقباط في 9 أكتوبر.

-وائل عباس: مدوّن، ساهمت مدوناته في اذكاء الروح الثورية بين الشباب، وقد حاز على عدة  جوائز بريطانية وأميركية.

-طارق الخولي: المتحدث الاعلامي لحركة 6 أبريل، وعضو "المكتب التنفيذي لائتلاف شباب  الثورة".

نموذج رائع لجيل الشباب العربي المكافح من أجل التغيير الديمقراطي:

الناشط أحمد حرارة، الذي يمثل قمة التضحية من أجل وطنه وشعبه. فقد عينه اليمنى بقذيفة مطاطة  في يناير 2011، وأصيبت عينه اليسرى في نوفمبر 2011 بقذيفة مطاطة اخرى أفقدته النظر فيها أيضا.

4-  رسالتان من المناضلين راضية نصراوي وأحمد ماهر تحية للشهيد الكبير كمال جنبلاط في ذكرى إستشهاده الخامسة والثلاثون:

رسالة المناضلة راضية نصراوي:

 إنه لشرف لي أن أنال جائزة كمال جنبلاط، هذا القائد الذي ارتقى، في لبنان الطوائف، إلى مستوى القائد الوطني والذي لم يتخلّ يوما عن كادحي لبنان وفقرائه ولا عن الشعب الفلسطيني الشهيد، ولا عن هموم العرب في زمن الامبريالية والعمالة ... باغتياله فقد اللبنانيون والعرب وقوى التقدم في العالم رمزا عظيما ...

    رسالة المناضل أحمد ماهر:

اريد ان اعترف

ربما منذ عدة اشهر لم تكن عندي معلومات كافية عن المناضل العظيم الراحل كمال جنبلاط، فللأسف الشديد لم اكن متابع جيد في الشأن اللبناني وان كنت كباقي الشباب المصري متابع للاحداث الكبري في لبنان في السنوات الاخيرة، وربما لانشغالي  بالعمل الحركي والتنظيمي اكثر من الاطلاع على الجوانب الفلسفية والفكرية، ولذلك فالخطأ بالتأكيد من عندي.

ولكن عندما بدأت الاطلاع على الانترنت على تاريخ العظيم كمال جنبلاط انبهرت حقا بسيرته وتاريخه ونضاله، فهذا الرجل العظيم تعلم وتبحر في دراسة العديد من المجالات مثل الفلسفة والادب والتاريخ وعلم النفس والاجتماع والمحاماة وايضا الرياضيات والطب والهندسة، هذا بالاضافة لنضاله وعمله السياسي وقيادته لتيار مؤثر، بالاضافة لانتاجه الفكري والفلسفي العظيم في قضايا هامة كطرحه لمقاومة النظام الطائفي في لبنان وطرحه العظيم للديمقراطية الاجتماعية واهتمامه بقضايا العروبة وقضية فلسطين.

وصفي له بالطبع غير كاف فهو المعلم وقد كتب وكتب عنه الكثير والكثير الذي اتشوق حقا  لمطالعته والتعلم منه، ولا تساعدني كلماتي بالطبع لوصف هذا العظيم. وقد جذبتني بضعة مقولات من عبارات المعلم وخصوصا ان الشباب في مصر لا يزال يقاوم قوى الماضي التي تحاول تخريب ثورتنا ونعلم جيدا ان المشوار طويل ويتطلب مجهودا شاقا لان مرحلة التغيير بعد الثورات اصعب من المعاناة مع الاستبداد  قبل الثورة.

 من اقوال كمال جنبلاط التي جذبتني :

·        إذا خُير أحدكم بين حزبه وضميره، فعليه أن يترك حزبه وأن يتبع ضميره؛ لأن الإنسان يمكن أن يعيش بلا حزب، لكنه لا يستطيع أن يحيا بلا ضمير.

فهذه المقولة هامة جدا لنا خصوصا في فترة الانفتاح السياسي والتعدد الحزبي في مصر، فقد بدأ الاستقطاب الحزبي وصراع الايدلوجيات والمصالح السياسية قبل انتهاء الثورة في مصر واستكمال اهدافها مما يشكل خطرا شديدا يجب على الشباب مقاومته بعدم الانجراف وراء الاستقطاب الحزبي، فيجب التركيز على القضايا الوطنية الجامعة واستكمال اهداف الثورة اولا قبل اي شيء.

وايضا :

·        من تهرب من معركة الحياة كمن تهرب من معركة الحق.

فهزيمة الاحباط واليأس هو الذي ادى لقيام الثورة في مصر، واستمرار الامل واستمرار خوض المعارك الصادقة وتحمل التبعات من اجل الحرية والعدالة والكرامة هو الذي سيحقق اهداف الثورة.

وايضا :

·        الحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء.

·        ليست الحياة توسلا، ولا استجداء، ولا استعطافا، إنها قوة خالقة وفعالة باستمرار، تدفع بالكائن الحي نحو التكامل ونحو صيرورته التامة  فكر وروح وإشراق .

·         الحرية هي الوعي.

·          لا تكون حرية ولا تقدّم بدون وعي.

·       السياسي الحقيقي، أي رجل الدولة، يجب أن تكون له دائمًا عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرّفاته، وعين أخرى على الواقع المحيط بتطبيقها.

·          السياسة يفترض فيها أن تكون أشرف الآداب إطلاقًا.

العديد من الاقوال والافكار التي يجب علينا ان نقرأها جيدا ونتعلم منها ولا يسع الوقت لسردها ولكني اعتبرها كنز يجب علينا الاسراع بالاستفادة منه. قرأت كثيرا عن حادث اغتيال الزعيم المعلم كمال جنبلاط وهناك روايات عديدة،  ولكن لن ننسى ان نظام الأسد هو الذي لم يجروء على اطلاق رصاصة واحدة على العدو طوال هذه السنوات، وهو النظام الذي تورط في مئات المؤامرات والاغتيالات ضد كل من يطالب بالحرية والديمقراطية، وها هو الآن يذبح شعبه طوال هذه الشهور بدون اي رحمة بالعشرات كل يوم لمجرد مطالبته بالحد الأدنى من حقوقه المشروعة، ونحن واثقون في صلابة الشعب السوري وواثقون في النصر القريب بإذن الله للشعب السوري والشعب المصري وكل الشعوب التي تطالب بالحرية والعدالة والكرامة. تحية للمعلم العظيم كمال جنبلاط

5- رسالة شكر للجنة التحكيم

جانب السادة/السيدات أعضاء لجنة التحكيم المحترمين،

بمناسبة إختيار الفائزين بجائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي تتقدم رابطة أصدقاء كمال جنبلاط من أعضاء لجنة التحكيم لهذه الجائزة: الدكتور خطار بو ذياب، السيدة غادة جنبلاط، الأستاذ نديم حوري، الدكتور وائل خير، والدكتورة فاديا كيوان بأصدق آيات الشكر والتقدير على الجهود التي بذلوها في متابعة مراحل الإعلان عن الجائزة، ودراسة طلبات المرشحين وإختيار الفائزين، وتتمنى لهم جميعا دوام الصحة والتوفيق.

                                                                    عباس خلف

رئيس رابطة أصدقاء كمال جنبلاط

6-  رسالة شكر للدكتور شبلي ملاط

بمناسبة الإعلان عن الفائزين بجائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي، تشيد رابطة أصدقاء كمال جنبلاط بالدعم الذي قدمتموه لهذا المشروع، وذلك بتقديم مبلغ خمسة آلاف دولار أميركي مساهمة في تأمين الوفاء بالإلتزامات المادية لهذه الجائزة.

والرابطة التي انتم من اركانها، توجه لحضرتكم أصدق آيات الشكر، وهي على ثقة بأن ما قمتم وتقومون به، حيث انتم في الولايات المتحدة، يشكل المثال الذي دعا اليه المعلم كمال جنبلاط: النضال من أجل الحرية والوعي والعدالة، والدفاع عن حقوق الإنسان، والعمل لبناء مجتمع أفضل.

 مع افضل التمنيات لكم بدوام الصحة والتوفيق،

 عباس خلف

رئيس رابطة أصدقاء كمال جنبلاط 

 

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous