الجائزة
18/03/2019
بيان لوسائل الاعلام عن جائزة كمال جنبلاط للعام 2018

 نظمت رابطة اصدقاء كمال جنبلاط عند الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الخميس الموافق 14 آذار ، في قاعة الاحتفالات التابعة لجامعة هايكازيان احتفالاً بمناسبتين: الذكرى الثانية والاربعون لاستشهاد المعلم كمال جنبلاط، ومنح جائزة كمال جنبلاط للعام 2018 المخصصة لمجال "مكافحة مرض السرطان المتفاقمة مخاطره في لبنان"

حضر الاحتفال حشد مميز ومتنوع تقدّمه نواب حاليون وسابقون ووزراء سابقون ومدراء عامون، وممثلون عن احزاب وهيئات وجمعيات اهلية، واساتذة جامعيون واعلاميون.
وتضمّن برنامج الاحتفال:
- كلمة الافتتاح للاستاذ عباس خلف رئيس رابطة اصدقاء كمال جنبلاط
- مقاطع من الفيلم الوثائقي "كمال جنبلاط الشاهد والشهادة"
- كلمة المحامية غادة جنبلاط: نائبة رئيس الرابطة ورئيسة لجنة الجائزة
- كلمة الدكتور كميل نصار: عضو لجنة التحكيم – عميد كلية الطب في جامعة البلمند
- الاعلان عن اسم الفائز بالجائزة
- كلمة الفائز بالجائزة
وهذا ملخص للكلمات التي ألقيت بالمناسبتين.
 
كلمة الاستاذ عباس خلف:
بعد الترحيب بالحضور ، وبمناسبة ذكرى استشهاد المعلم كمال جنبلاط في 16 آذار 1977، حرص الاستاذ عباس خلف على ان ينقل للحضور انطباعاته عن صديقه ورفيقه ومرشده كمال جنبلاط الذي عايشه لمدة ربع قرن من الزمن، فأعلن: "كمال جنبلاط الذي عايشته كان قائداً سياسياً وموجهاً فكرياً، كان هو هو ، نضال دائم وعمل دؤوب من اجل كل ما يهم الانسان، وكل ما يحتاج اليه الانسان لكي يعيش انسانيته بكرامة، وكانت له نظرته الثاقبة للأمور وحكمته في التعاطي مع الاحداث، ثم الانتقال الى الفعل ومواصلة النضال لتحويل ذلك الى برامج اصلاحية والسهر على تنفيذها اياً كانت العقبات التي تواجهه."
وفي مكان آخر استذكر الاستاذ عباس خلف مواقف كمال جنبلاط وممارساته التي تصبّ كلها في مصلحة لبنان واللبنانيين والعرب عامة والحق الفلسطيني خاصة، مستشهداً بدعوة كمال جنبلاط لاعتماد  حل للقضية الفلسطينية، يعيد اللاجئين ويسمح بقيام دولة فلسطينية مدنية موحدة في الاطار التاريخي والجغرافي تُلغى فيه دولة اسرائيل العنصرية ، ويبقى اليهود ويعيشوا بسلام مع شركائهم الفلسطينيين في الوطن.
وفي عودة الى الوضع اللبناني، استذكر تنبيه كمال جنبلاط اللبنانيين من المخاطر الداخلية والخارجية التي تتهددهم، ودعوتهم الى اتخاذ موقف الحياد الايجابي مما يحصل في المنطقة لصون السيادة والحرية وضمان المصالح اللبنانية.
وتحدث الاستاذ خلف عن موضوع الفساد والكلام على مكافحة الفساد مذكّراً بما كان دعا اليه كمال جنبلاط لتنفيذ قانون "من اين لك هذا؟" الذي يعود الى العام 1952 ولا زال ينتظر الحاكم المتجرّد القادر على تنفيذه دون تمييز او انتقائية  او انتقامية او زبائنية.
 
كلمة المحامية غادة جنبلاط:
اعلنت ان المناسبتين تتكاملان لأن المحفّز قائد تتجدد في نفوسنا وعقولنا، ذكرى بعد ذكرى افكاره وتعاليمه. واضافت: ارفع وسام يمنحه التاريخ لقائد هو ان يصفه بالرجل الذي فتح النافذة نحو فضاء رحب.
وتحدثت عن اهتمام كمال جنبلاط بالانسان وسلامته جسدياً وفكرياً ونفسياً وبيئياً مستشهدة بأقوال  له مثل: "الانسان نتاج ما يأكل ويشرب، اذا اصابنا الوهن والمرض فلا نلومنّ احداً سوى الاخطاء التي ارتكبناها ونرتكبها في غذائنا وشربنا وبيئتنا وتصرّفنا في هذه الحياة" او قوله "التلوث مأساة العالم المتقدم وهي الخطيئة المفجعة التي سترتدّ على كل انسان ولن ترحم احداً." وربطت ذلك بتزايد الاصابة بأمراض السرطان، وخلصت  الى القول : "اليوم، محور جائزتنا على صلة بالانسان، وخدمة الانسان كما علّمنا كمال جنبلاط، وقد خصصناها لمكافحة مرض السرطان المتفاقمة مخاطره في لبنان"، وأوكلنا التحكيم فيها للجنة تضم نخبة من المتخصصين في مجال الطب عامة  ومكافحة مرض السرطان خاصة للدكاترة: رولان طنب، علي طاهر، كميل نصار، ناجي الصغير والدكتورة نجاة صليبا مديرة مركز المحافظة على الطبيعة في الجامعة الاميركية التي نالت مؤخراً جائزة لوريال – اونسكو للمرأة.
 
كلمة الدكتور كميل نصار:
تكلم الدكتور كميل نصار بإسم لجنة التحكيم، فأشار بداية الى انه ليس من السهل الحديث عن مكافحة مرض السرطان في لبنان، ففي هذا البلد الغريب العجيب انواع عدة من السرطانات التي تغزو العقول والقلوب وتقضي على النزعة الانسانية لدى الفرد فتنعدم القيم الاخلاقية التي كرز بها كمال جنبلاط طوال حياته.
مكافحة مرض السرطان سهلة بفضل الاكتشافات الطبية التي تتقدم باستمرار، فيما الصعوبة تكمن في السرطان الاخلاقي الذي نعاني منه على جميع الاصعدة.
ثم تحدث عن تزايد الاصابات بمرض السرطان بسبب التلوث البيئي المتفاقم في لبنان. وتفادي هذه المعاناة يكون بتشجيع العلم والابحاث العلمية والتقدم الانساني في مجالات الصحة والغذاء وتحفيز الباحثين الذين يبدعون لخدمة الانسان والمجتمع والوطن. وعرّف بالمجموعة المميزة من العلماء اللبنانيين الذين تقدموا بالمنافسة لنيل جائزة كمال جنبلاط، وترك لرئيس الرابطة الاعلان عن اسم الفائز.
 
رئيس الرابطة يعلن عن اسم الفائز بالجائزة:
وجّه رئيس الرابطة اصدق عبارات الشكر والتقدير لأعضاء لجنة التحكيم الكرام، على الجهود التي بذلوها في دراسة ملفات المرشحين لنيل جائزة كمال جنبلاط للعام 2018 المخصصة لمجال "مكافحة مرض السرطان المتفاقمة مخاطره في لبنان".
وأضاف: " لجنة التحكيم اجتمعت وتداولت وحدّدت اسم الفائز بين مجموعة من المميزين. انه بروفسور في كلية الطب في الجامعة الاميركية في بيروت، طبيب متخصص في معالجة امراض سرطان الدم والغدد اللمفاوية في المركز الطبي التابع للجامعة الاميركية. أنجز مئات الابحاث العلمية الهادفة الى تطوير طرق علاج امراض السرطان  وتحسين فرص الشفاء من المرض. تميّز برؤاه المستقبلية خدمةّ للانسان وصحته.
هذه الانجازات أكسبته شهرة واسعة في لبنان والمنطقة والعالم. حظي بالاحترام والتقدير ونال العديد من الجوائز في اوروبا والولايات المتحدة.
ونحن، في رابطة اصدقاء كمال جنبلاط، يسرّنا جداً ان نكرّمه اليوم في لبنان، ونعلن فوزه في نيل جائزة كمال جنبلاط للعام 2018: انه الدكتور علي بازرباشي."
 
 
كلمة الفائز بالجائزة الدكتور علي بازرباشي:
عبّر عن الشكر والامتنان للرابطة وللجنة التحكيم، وقال: "لقد كان كمال جنبلاط عظيماً من عظماء لبنان وعلاّمة من الطراز الرفيع في عبقريته يدرك اهمية الفكر والعلم في صراعنا الوجودي مع العدو الصهيوني ومناصرة الحق الفلسطيني."
ودعا اللبنانيين والعرب لمشاركة اكبر في البحث العلمي وانتاج المعرفة على المستوى العالمي، لأن ذلك هو السبيل لمكافحة السرطان وسائر الامراض.
 
 
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous