16/03/2012
في ذكرى 16 آذار راضية نصراوي وأحمد ماهر يفوزان بجائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي
التغطية الإعلامية للجائزة

التغطية الاعلامية للجائزة:

في لبنان: تناولت عدّة صحف ومواقع إلكترونية موضوع جائزة كمال جنبلاط في أعدادها الصادرة صباح 16 آذار 2012، فكتبت:

·        جريدة "النهار":

 اعلنت "رابطة أصدقاء كمال جنبلاط" ان لجنة التحكيم لاختيار الفائزين بـ"جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي" قد إختارت الناشط القيادي المصري المهندس أحمد ماهر المؤسس والمنسق العام لـ"حركة 6 أبريل "لنيل الجائزة بالاشتراك مع محامية حقوق الانسان ورئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب المناضلة التونسية راضية نصراوي.

واشارت الى "ان تكريم ماهر ونصراوي هو تقدير لنضالات الناشطين والناشطات في مصر وتونس ودول الربيع العربي، بإنجاز مهمة التغيير الديموقراطي وإرساء قواعد الدولة المدنية التي تحترم حقوق الإنسان واقامة العدالة والمساواة في الوطن العربي".

ولفتت الرابطة في بيانها الى "انها ستواصل العمل على خطى القائد العربي الكبير ونشر فكره الديموقراطي التقدمي وايصاله الى الاجيال الطالعة. وتعد الناشطين والمفكرين في الحقول الوطنية والمدنية والثقافية انها ستكون معهم في موعد جديد وموضوع جديد لجائزة كمال جنبلاط الثانية في 2014".

·        "الوكالة الوطنية للإعلام":

 اعلنت "رابطة أصدقاء كمال جنبلاط" ان لجنة التحكيم لاختيار الفائزين بـ"جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي" قد إختارت  بتاريخ 02 الحالي، الناشط القيادي المصري المهندس أحمد ماهر المؤسس والمنسق العام لـ"حركة 6 أبريل لنيل الجائزة بالاشتراك مع محامية حقوق الانسان ورئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب المناضلة التونسية راضية نصراوي.
واشارت الى "ان تكريم ماهر ونصراوي هو تقدير لنضالات الناشطين والناشطات في مصر وتونس وأقطار الربيع العربي، بإنجاز مهمة التغيير الديموقراطي وإرساء قواعد الدولة المدنية التي تحترم حقوق الإنسان وتقيّم العدالة والمساواة في الوطن العربي."

وأوردت صحف الحياة والشرق الأوسط والبلد والأنوار، والمستقبل خبراً عن الجائزة ومستحقيها. أما بعض المواقع الإلكترونية الني نشرت معلومات عن الجائزة والفائزين بها فهي: Lebanon Files، بترون اليوم، جديد نيوز، موقع الحزب التقدمي الإتشراكي، موقع قوى 14 آذار، وعسكر لبنان.

في مصر: أوردت الصحف الرئيسية خبر منح جائزة كمال جنبلاط صباح 16 آذار 2012 على الشكل التالي:

·        جريدة "الأهرام":

 حصل المهندس أحمد ماهر مؤسس حركة شباب 6 إبريل على جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي والتي تُقدر بعشرة ألاف دولار أمريكي، مناصفة مع راضية نصراوي محامية حقوق الإنسان ورئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب. وأشارت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط على صفحتها على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي وهي الجهة مانحة الجائزة، إلى أن أحمد ماهر مناضل مصري تصدّى لنظام القمع والتوريث منذ العام 2003، وتعرّض للاعتقال والتعذيب تكرارا خلال هذه الفترة. وأسس حركة 6 أبريل (عام 2008) وتولى مسئولية المنسق العام للحركة. وتابعت قائلة: "كان للحركة دور قيادي في الدعوة للتغيير حتى 25 يناير، 2011 وقامت هذه الحركة بدور رئيسي في تنظيم المظاهرات والاعتصام في ميدان التحرير، وتلعب اليوم دورا قياديا فاعلا لتأمين استمرارية الثورة وتحقيق أهدافها كاملة. "

·        جريدة "الشروق":

حصل المهندس أحمد ماهر مؤسس حركة شباب 6 إبريل على جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي والتي تُقدر بعشرة ألاف دولار أمريكي، مناصفة مع راضية نصراوي محامية حقوق الإنسان ورئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب.

 وأشارت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط -وهي الجهة مانحة الجائزة- إلى أن أحمد ماهر مناضل مصري تصدّى لنظام القمع والتوريث منذ العام 2003، وتعرّض للإعتقال والتعذيب تكرارا خلال هذه الفترة،  وأسس حركة 6 أبريل (عام 2008) وتولى مسؤولية المنسق العام للحركة.

وتابعت قائلة: "كان للحركة دور قيادي في الدعوة للتغيير حتى 25 يناير 2011،  و قامت هذه الحركة بدور رئيسي في تنظيم المظاهرات والاعتصام في ميدان التحرير، و تلعب اليوم دورا قياديا فاعلا لتأمين إستمرارية الثورة وتحقيق أهدافها كاملة. والجدير بالذكر بأنه قد تم ترشيحه لجائزة "نوبل للسلام" في 2011.

  ووصفت المحامية التونسية راضية نصراوي بانها الصوت المدوي للدفاع عن حقوق الانسان في تونس منذ منتصف السبعينات ورئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب منذ 2007، كما أنها كانت من أوائل المحامين الذين دافعوا عن نساء الحركات الإسلامية اللواتي تعرضن للتوقيف والتعذيب الوحشي في اوائل التسعينات.

وكانت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط قد أعلنت في أكتوبر العام الماضي عن إنشاء "جائزة كمال جنبلاط لحقوق الانسان في العالم العربي" وتُمنح للأفراد او المؤسسات الذين قاموا بمساهمات فكرية او ميدانية نضالية متميزة للدفاع عن حقوق الانسان في العالم العربي خلال عامي 2010 و2011.

·        جريدة "الدستور":

في ذكرى استشهاد المفكر والسياسي اللبناني كمال جنبلاط، قررت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ذهاب جائزتها لحقوق الإنسان في العالم العربي إلى الناشط السياسي والمنسق العام لحركة 6 ابريل، أحمد ماهر.

وبعد تشكيل لجنة تحكيم متخصصة لدراسة طلبات المرشحين المستوفية للشروط، تم الاتفاق على منح الجائزة مناصفة إلى المحامية التونسية راضية نصراوي، وهي إحدى الناشطات الحقوقيات والتي تدافع عن حقوق الإنسان في تونس منذ منتصف سبعينات القرن الماضي، ورئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب منذ 2007، كما أنها من أوائل المحامين الذين دافعوا عن نساء الحركات الإسلامية اللواتي تعرضن للتوقيف والتعذيب الوحشي في تونس في أوائل التسعينات.

وذكرت الرابطة أن ذهاب الجائزة للمهندس أحمد ماهر يأتي من خلال إنطلاقة ما أسمته مسيرته الوطنية مع حركة كفاية، التي تصدت لنظام القمع والتوريث منذ 2004، وتعرضه للاعتقال والتعذيب تكرار خلال هذه الفترة، كما أنه أحد المؤسسين لحركة 6 ابريل، بعد إضراب عمال المحلة 2008، وتولى مسئولية المنسق العام للحركة.

وأضافت الرابطة أن الحركة كان لها دورا قياديا في الدعوة للتغيير حتى 25 يناير 2011، وقامت هذه الحركة بدور رئيسي في تنظيم المظاهرات والاعتصام في ميدان التحرير، وهي تلعب اليوم دورا قياديا فاعلا لتأمين استمرارية الثورة وتحقيق أهدافها كاملة.

أحمد ماهر قال في تصريحات ل«التحرير» هناك بعض المشاكل في لبنان سببها انقسام الأحزاب والحركات اللبنانية حول المشهد السوري، أدت إلى تأجيل استلام الجائزة التي من المقرر أن أستلمها أنا والمحامية التونسية خلال الأشهر القادمة.

وأضاف ماهر :العجيب أنه يتم تكريم شباب الثورة المصرية في الخارج في حين أن المجلس العسكري، ووسائل الإعلام مازالت مستمرة في عملية التشويه الممنهجة لشباب الثورة واتهامهم بالخيانة والعمالة.

كما ظهر الخبر على شاشات أكثر من عشرين موقعا إلكترونيا نختار منها:

·        "النفيس" و "اليوم السابع" و"شباب الثورة":

حصل المهندس أحمد ماهر مؤسس حركة شباب 6 إبريل على جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي والتي تُقدر بعشرة ألاف دولار أمريكي، مناصفة مع راضية نصراوي محامية حقوق الإنسان ورئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب.

وأشارت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط على صفحتها على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي وهي الجهة مانحة الجائزة، إلى أن أحمد ماهر مناضل مصري تصدّى لنظام القمع والتوريث منذ العام 2003، وتعرّض للاعتقال والتعذيب تكرارا خلال هذه الفترة. وأسس حركة 6 أبريل (عام 2008) وتولى مسئولية المنسق العام للحركة.

وتابعت قائلة: "كان للحركة دور قيادي في الدعوة للتغيير حتى 25 يناير 2011، وقامت هذه الحركة بدور رئيسي في تنظيم المظاهرات والاعتصام في ميدان التحرير، وتلعب اليوم دورا قياديا فاعلا لتأمين استمرارية الثورة وتحقيق أهدافها كاملة.

في تونس: أوردت الصحف الرئيسية خبر منح جائزة كمال جنبلاط صباح 16 آذار 2012 على الشكل التالي:

·        "الجريدة التونسة":

أكدت راضية نصراوي الموجودة حاليا في لبنان في اتصال هاتفي جمعها مع الجريدة أنها تحصلت على جائزة كمال جنبلاط لحقوق الانسان.

وكانت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط أعلنت نتائج جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان والتي فازت بها المحامية التونسية راضية نصراوي رئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب منذ 2007 و أحمد ماهر منسق حركة شباب 6 أفريل.

وأرجعت الرابطة منح الجائزة للحقوقية التونسية راضية نصراوي إلى كونها واحدة من أوائل المحامين الذين دافعوا عن نساء الحركات الإسلامية اللواتي تعرضن للتوقيف والتعذيب الوحشي في أوائل التسعينات، وأشارت إلى أن نضالها عرضها شخصيا للضرب المبرح على أيدى السلطات الأمنية.
وللإشارة فإن جائزة كمال جنبلاط لحقوق الانسان أعلنتها رابطة أصدقاء كمال جنبلاط بمناسبة الذكرى 35 لاستشهاده وتقدر هذه الجائزة ب10 ألاف دولار أمريكي.

·        جريدة "الصحافة" التونسية:

أحرزت المحامية راضية النصراوي ورئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب على جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي تقديرا لدفاعها عن حقوق الانسان منذ منتصف السبعينات ونضالها ضد نظام بن علي وفضح أساليبه في التعذيب.

وذكرت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط وهي الجهة المانحة للجائزة أن النصراوي «كانت من أوائل المحامين الذين دافعوا عن نساء الحركات الاسلامية اللواتي تعرضن للتوقيف والتعذيب الوحشي في أوائل التسعينات» مشيرة الى ما واجهته وعائلتها من مضايقات وملاحقات مستمرة.
وحصلت النصراوي على الجائزة التي تقدر قيمتها بعشرة آلاف دولار أمريكي (حوالي 14 ألف دينار تونسي) مناصفة مع المصري أحمد ماهر، المناهض لحكم مبارك ومؤسس حركة 6 أبريل سنة 2008.

كما تناولت الخبر شاشات أكثر من 12 موقعا إلكترونيا نذكر منها:

 

·        "Tunisialive":

Tunisian Lawyer Radhia Nasraoui has been awarded the Kamal Joumblatt Prize for Human Rights in the Arab World by the Friends of Kamal Joumblatt Association. The award was announced and presented to the winner on March 16, 2012 – the anniversary of the death of Kamal Joumblatt.

Nasraoui asserted that she is very proud to have won the award, particularly given its association with the prominent Lebanese militant figure who defended the rights of the poor and sought to champion the cause of the Palestinians.

Nasraoui is the co-founder of the Tunisian Anti Torture Association (ALTT), and has been fighting for human rights for more than 30 years. She was a key figure in the campaign for women’s rights, independent judiciary, and the anti-torture campaigns during the era of ousted Tunisian president Zine El Abidine Ben Ali.

“I’m even happier given that the prize is awarded by an Arab country,” she said when asked about the award.

The Kamal Joumblatt Prize is presented once every two years in recognition of individuals who have shown extraordinary commitment and innovation in the advancement of human rights. The award is also meant to honor human rights advocates currently risking their safety in the service of others.

The head of the Friends of Kamal Joumblatt association, former Lebanese minister Abbas Khalaf, confirmed that numerous candidates throughout the Arabic-speaking world were nominated this year, particularly from Egypt. “We decided to nominate Radhia Nasraoui thanks to her prolonged struggle and effectiveness,” Khalaf explained.

“This year we wanted to honor Arab women, which is why we chose Radhia. She is a role model of the struggle of Arab women, and was subjected to oppression for so long under the Ben Ali regime,” he said.

The Friends of Kamal Joumblatt Association was established to share Kamal Joumblat’s thoughts and ideals through publications and lectures. The organization’s membership includes a number of his friends, admirers, supporters, and former comrades who continue to draw inspiration from the teachings of Jumblatt – or the Moallem (the teacher) as he is known by his followers.

·        "نوميديا نيوز":

 تحصّلت الحقوقية التونسية راضية النصراوي على جائزة "كمال جنبلاط" لحقوق الإنسان.
وكانت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط، أعلنت نتائج جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان والتي فازت بها المحامية التونسية راضية نصراوي، رئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب منذ 2007 وأحمد ماهر منسق حركة شباب 6 أبريل.

وأرجعت الرابطة منح الجائزة للحقوقية التونسية راضية نصراوي إلى كونها واحدة من أوائل المحامين الذين دافعوا عن نساء الحركات الإسلامية اللواتي تعرّضن للتوقيف والتعذيب الوحشي في أوائل التسعينيات، وأشارت إلى أن نضالها عرّضها شخصيا للضّرب المبرح على أيدي السّلطات الأمنية.

وللإشارة، فإن جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان أعلنتها رابطة أصدقاء كمال جنبلاط بمناسبة الذكرى 35 لاستشهاده وتقدّر هذه الجائزة بـ 10 آلاف دولار أمريكي.

·        "ميدل إيست بانوراما":

 أكدت راضية نصراوي الموجودة حاليا في لبنان في اتصال هاتفي جمعها مع الجريدة أنها تحصلت على جائزة كمال جنبلاط لحقوق الانسان.

وكانت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط أعلنت نتائج جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان والتي فازت بها المحامية التونسية راضية نصراوي رئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب منذ 2007 و أحمد ماهر منسق حركة شباب 6 أبريل.

وللإشارة فإن جائزة كمال جنبلاط لحقوق الانسان أعلنتها رابطة أصدقاء كمال جنبلاط بمناسبة الذكرى 35 لاستشهاده وتقدر هذه الجائزة ب10 ألاف دولار أمريكي.

وظهر الخبر في 6 محطات إذاعية تونسية. نختار منها:

·        "بوابة الإذاعة التونسية":

أحرزت المحامية راضية النصراوي ورئيسة المنظمة التونسية لمنهاضة التعذيب على جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي تقديرا لدفاعها عن حقوق الإنسان منذ منتصف السبعينات ونضالها ضد نظام بن علي وفضح أساليبه في التعذيب.  وذكرت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط وهي الجهة المانحة للجائزة أن النصراوي "كانت من أوائل المحامين الذين دافعوا عن نساء الحركات الإسلامية اللواتي تعرضن للتوقيف والتعذيب الوحشي في أوئل التسعينات" مشيرة الى ما واجهته وعائلتها من مضايقات وملاحقات مستمرة.

وحصلت النصراوي على الجائزة التي تقدر قيمتها بعشرة آلاف دولار أمريكي (حوالي 14 ألاف دينار تونسي) مناصفة مع المصري أحمد ماهر، المناهض لحكم مبارك ومؤسس حركة 6 أبريل سنة 2008.

 

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous