نداء: اطار توحيدي لتحرك 17 تشرين الاول 2019

 بمناسبة مرور عام على تحرك 17 تشرين الاول 2019، وعلى ضوء ما واجه هذا التحرك المدني العابر للطوائف والمناطق والاحزاب من صعوبات وعراقيل، ومحاولات اختراق وشرذمة وتباين احياناً في اساليب التحرك ورفع الشعارات والمطالب، حان الوقت للبحث بصيغة جديدة للتحرك، قد تساعد في انقاذ لبنان من معاناته. فالاوضاع السياسية والاقتصادية والمالية والصحية والمعيشية في اسوأ حالاتها. الجوع يهاجم، الحكم متعثر، القانون وجهة نظر، اليأس شبه مطلق، وفقدان للأمل يدفع الناس الى الهجرة اذا تيسرت السبل اليها، او بقوارب الموت عند تعذر ذلك.

السلطات على اختلافها معطلة والناس متروكون لمواجهة اقدارهم. لبنان اليوم اصبح كسفينة من دون ربان يقودها الى بر الامان، تتقاذفها الانواء، وهي مهددة بالغرق او التحطم على صخور الشواطئ بمن على متنها. انه الخطر الداهم الذي يهدد الجميع.
بناءً على ما تقدم ونظراً لفشل السلطة الحاكمة ومنظومتها المتسلطة، وفقدان الثقة في قدرتها على النهوض بالبلد من جديد، فإن الخيار الجدّي الوحيد هو في استنهاض الحراك الشعبي بسرعة للقيام بهذه المهمة.
من هنا، الحاجة ملحة الى اجراء مراجعة صادقة، على مستوى الحراك الشعبي، والعمل الجاد لايجاد اطار توحيدي للتحرك، قد يعيد بعض الامل للبنانيين بإنقاذهم مما يواجهونه من مخاطر حياتية ووجودية.
وعلى هذا الاساس، ورغبة في المساهمة في ايجاد سبل عملية قادرة على تحقيق الانقاذ، نقترح القيام بالخطوات التالية على وجه السرعة:
1- التواصل بين اطراف الحراك المدني وقياداته، والتشاور ثم الاتفاق على الاندماج في حركة شعبية موحدة تضم التجمعات المدنية المستقلة وغير المرتبطة بالتيارات والحركات الطائفية والمذهبية.
2- تشكيل مجلس مركزي للحركة من قيادات هذه التجمعات، يتم اختيار اعضائه على اسس الكفاءة والاخلاق والنزاهة وروح القيادة.
3- وضع مسودة وثيقة تؤسس لعمل وطني ابعاده مدنية واسسه اقامة دولة المواطنة والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وطرحها على المواطنين والمواطنات والناشطين وطنياً ومدنياً لاقتراح افكار جديدة بهدف التصويب للتوصل الى صيغة نهائية لمشروع خطة عمل انقاذية تعيد الامل للبنانيين والثقة بلبنان.
4- تشكيل امانة عامة للاتصال والتنسيق والاعلام ومتابعة الخطوات العملانية المواكبة لقيام هذه الحركة الشعبية الانقاذية.
 
رابطة اصدقاء كمال جنبلاط
 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous