بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية: 20 شباط من كل عام

 رابطة اصدقاء كمال جنبلاط تعلن ان المعلم كمال جنبلاط كان رائداً في الدعوة  لتحقيق العدالة الاجتماعية ليس في لبنان فقط بل في دنيا العرب ايضاً.

لقد كان كمال جنبلاط من ابرز العاملين تأليفاً ونضالاً من اجل اقامة نظام انساني يكفل المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص في ظل مفهوم جديد ومتطور للديموقراطية السياسية ربطه بتحقيق ديموقراطية اقتصادية واجتماعية، اطلقه ودعا الى اعتماده وتطبيقه منذ مطلع خمسينات القرن العشرين. وهو الذي سعى طيلة عمله النضالي لتحسين ظروف العمل والعمال وتأمين الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية لجميع المواطنين. وحرص على نشر التعليم واعتماد التخطيط الاقتصادي من اجل تحقيق انماء متوازن ومستدام يكفل العيش الكريم في ظل العدالة الاجتماعية ذات الطابع الانساني.
وعبّر كمال جنبلاط عن هذه الرؤية الانسانية في العديد من كتاباته ومواقفه.
وعلى سبيل المثال نذكر منها مؤلفاته التالية:
"رسالتي العدالة الانسانية"
"تمنياتي لانسان الغد"
"نحو صيغة جديدة للديموقراطية الاجتماعية والانسانية"
"ثورة في عالم الانسان"
"الانسان والحضارة"
"ميثاق الحزب التقدمي الاشتراكي"
 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous