رابطة اصدقاء كمال جنبلاط تدين ما ترتكبه اسرائيل والادارة الاميركية بحق الشعب الفلسطيني

 ان ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم من عدوان اجرامي ذهب ويذهب ضحيته مئات الضحايا جريمتهم انهم يطالبون بحقوقهم المشروعة وعلى رأسها حق العودة الى ديارهم ، وبناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وسط تخاذل عربي واسلامي، وتهاون دولي، يقابله دعم كامل من الادارة الاميركية، تمثّل بالامس بنقل السفارة الاميركية الى مدينة القدس المعتبرة محتلة بنظر القانون الدولي، وبمنع مجلس الامن الدولي من اصدار مجرد بيان يستنكر المجازر التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين ومسيراتهم المطالبة بحقهم المشروع في العودة الى ديارهم، تستدعي منّا، ومن كل مخلص لقضايا الحق والعدالة، الرفض والادانة والشجب.

ان ما نشهده في فلسطين والمنطقة العربية اليوم يثير العديد من التساؤلات، ويعود بنا الى الذاكرة يوم كان المعلم كمال جنبلاط يقود مسيرة النضال الوطني والقومي عامة، والفلسطيني خاصة. فنتساءل معه يوم تساءل في العام 1970: "ماذا دهى العرب والعالم العربي؟ ان ما نشهده ونسمعه ونقرأه في كل يوم نكاد لا نتصوره او نحلم به ان يحصل او من الممكن ان يحصل... ممالك طوائف، تناقض وتنافر ، وتآمر... الى اين نحن ذاهبون؟ لقد اصبحنا نخجل ان نرفع رؤوسنا امام الشعوب الاخرى. الى اي درك من المذلة يمكننا ان ننحدر اكثر؟ وهل لهذا الانحطاط المادي والمعنوي من آخر؟ لقد باتت القضية انقاذ العرب من انفسهم."
وفي مناسبة اخرى سنة 1972 اثارت حفيظته قال: "حقاً ان العرب فقدوا المنطق، انهم يمهدون لوضعنا بين المطرقة الاميركية والسندان الاسرائيلي في اتجاه تصفية القضية الفلسطينية والاستسلام لاسرائيل. الى اين نحن ذاهبون... الى كارثة ادهى واخطر من كارثة 1948!!!"
هل ما رأى ملامحه كمال جنبلاط سنة 1972، نشهد تحققه اليوم في العام 2018؟
ان الامل كل الامل هو في ابطال "مسيرات العودة". انهم بصيص نور في النفق العربي والعالمي المظلم، فلهم منّا كل المحبة والتقدير والدعم. باركهم العليّ القدير وسدد خطاهم.
 
رابطة اصدقاء كمال جنبلاط
 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous