تحية اكبار لأبطال مسيرات "العودة الكبرى في فلسطين"

 كمال جنبلاط الذي ناصر قضية فلسطين والشعب الفلسطيني لانها قضية حق مغتصب، طالما انتقد الانقسام العربي والتخاذل العربي والانحياز الدولي الى جانب المغتصب الصهيوني. كان يرى ان مواجهة اسرائيل والقضاء على مشروعها الاستعماري الاستيطاني العنصري، لا يمكن ان تتمّ الا من الداخل الفلسطيني. ولذلك دعا دوماً الى الصمود والعمل المباشر، معتبراً ان الشعب الفلسطيني هو الأقدر على المواجهة بمختلف اشكالها لاستعادة حقه في ارضه ووطنه. 

ومضت الايام، وتفاقمت الانقسامات الفلسطينية  والعربية والدولية، وتزايدت مؤشرات تصفية القضية الفلسطينية، خاصة بعد المواقف الاميركية الاخيرة المنحازة كلياً الى جانب العدوان العنصري الصهيوني، واعتبار القدس المحتلة عاصمة لاسرائيل المغتصبة.
اما على الارض، فالنضال الشعبي مستمر بزخم وتصميم. ففي ذكرى يوم الارض في 30 آذار / مارس الماضي، انطلقت الاحداث من مدينة "سخنين" في الاراضي المحتلة عام 1948، وخرجت مسيرات حاشدة التحمت مع مسيرة مشابهة من مدينة "عرابة"، اطلق عليها اسم "مسيرة العودة". هذه المسيرة الشعبية السلمية مثّلت صرخة انسانية في  وجه الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني من اسرائيل ومن وراءها. الشباب الفلسطيني لم يخشَ رصاص الموت الموجّه الى صدره، وهدفه اعادة قضية اللاجئين الفلسطينيين الى ساحة الاهتمام العربي والدولي.
وجاءت المشاركات الفاعلة لأبناء الضفة الغربية  والداخل المحتل عام 1948، وقطاع غزة في المسيرات الجماهيرية  عند خطوط التماس والمواجهة مع  جنود العدو الاسرائيلي  لتعزّز منطق وحدة الشعب التي تعمّقت بالمواجهات الميدانية مع قوات العدو، وتعمّدت بدماء الشهداء والجرحى التي روت تراب فلسطين التاريخية لتعلن للعالم اجمع ان "صفقة القرن" لن تمرّ، وان القضية الفلسطينية ستبقى عصية ابداً على كل مشاريع التصفية، وان مسيرات "العودة الكبرى" التي انطلقت لن تتوقف لتحقيق ما عجزت عنه الامم المتحدة رغم مئات القرارات منذ سبعين عاماً.
هذا الحراك الشعبي الفلسطيني سيستمر بوتيرة متصاعدة وآليات ابداعية شعبية مميزة حتى  الخامس عشر من شهر ايار /مايو القادم الذي يصادف الذكرى السبعين لاغتصاب فلسطين، والموعد المعلن لنقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس، حيث يؤكد قادة هذه المسيرات انه ستنطلق مسيرة العودة المليونية باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة، وتزيل الاسلاك والحدود وتكرّس العودة الى ارض فلسطين.
"رابطة اصدقاء كمال جنبلاط" تشدّ على ايادي المنتفضين الفلسطينيين وتوجّه لهم تحية اكبار، وتتمنى لهم النجاح في احقاق الحق الفلسطيني.
من جهة اخرى، ان الاخبار الواردة من الداخل الفلسطيني، على مستوى المسؤولين وقادة الفصائل الفلسطينية مقلقة للغاية وغاية في الخطورة على مصير فلسطين وقضيتها. كمال جنبلاط كان منذ العام 1968، في اعقاب نكسة 1967، رسم خريطة الطريق لتحرير فلسطين بقوله: "الانتصار على اسرائيل يقوم بادئ ذي بدء في الانتصار على انفسنا وانانيتنا ونزواتنا ، على روح التشيّع والتنافر والتفرق والاقتتال. لنفعل ذلك، ولو لمرة واحدة، فنشكّل قوة قادرة على التصدي ودعم العمل الفدائي والثورة التحريرية الفلسطينية للتمكن من احراز النصر." (من مقالة في جريدة المحرر اللبنانية بتاريخ 27/7/1968).
على ضوء هذه الدعوة الصادقة من شهيد فلسطين، تناشد رابطة اصدقاء كمال جنبلاط جميع المسؤولين وقادة الفصائل الفلسطينية ان ينسوا، الآن، انقساماتهم ويتوحدوا ليستكملوا الوحدة التي تتحقق على مستوى القوى الشعبية الفلسطينية. فالنصر في متناول اليد، اذا صفت النيّات، وتجاوب الجميع مع هذا النداء رحمةً بالشهداء والمعتقلين والمشردين واللاجئين، وتلبية لطموحات شباب فلسطين الشجعان.
 
رابطة اصدقاء كمال جنبلاط
 
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous