بعد 3 سنوات على عرضه… “الشاهد والشهادة” لا يزال في الصدارة

 بعد مرور 3 سنوات على عرض الفيلم الوثائقي “الشاهد والشهادة” للمخرج هادي زكاك، لا يزال يتصدر قائمة افضل الاعمال السينمائية ومدرج في متاجر الـ virgin megastores من ضمن قائمة الـ Top 20.

ففيلم “الشاهد والشهادة” الذي عرض لاول مرة في العام 2015 قد شكل عملا فنيا ابداعيا رائعا حول سيرة المعلم الشهيد كمال جنبلاط، وكان بصمة راقية جدا لرابطة أصدقاء كمال جنبلاط التي واضبتعلى إحياء حضوره بمختلف وسائل التواصل، ومن هذا المنطلق قررت انتاج هذا الفيلم الوثائقي، والذي كان مختلفا عن غيره من الافلام الوثائقية حيث لا يعتمد على مجموعة مقابلات او شهادات للتحدث عن كمال جنبلاط، بل إن كمال جنبلاط هو الذي يتحدث عن تطلعاته وافكاره ومواقفه احياناً بالصوت والصورة، واحياناً اخرى بلسان الممثل الاستاذ رفعت طربيه.
فأمثال كمال جنبلاط لا يموتون بمرور الزمن وكذلك افكارهم والاعمال الفكرية والفنية التي تحاكي إبداعهم، ولانه كان الشاهد والشهادة سيبقى فينا وينتصر.
 
http://https://anbaaonline.com/?p=620892
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous