بعد 3 سنوات على عرضه… “الشاهد والشهادة” لا يزال في الصدارة

 بعد مرور 3 سنوات على عرض الفيلم الوثائقي “الشاهد والشهادة” للمخرج هادي زكاك، لا يزال يتصدر قائمة افضل الاعمال السينمائية ومدرج في متاجر الـ virgin megastores من ضمن قائمة الـ Top 20.

ففيلم “الشاهد والشهادة” الذي عرض لاول مرة في العام 2015 قد شكل عملا فنيا ابداعيا رائعا حول سيرة المعلم الشهيد كمال جنبلاط، وكان بصمة راقية جدا لرابطة أصدقاء كمال جنبلاط التي واضبتعلى إحياء حضوره بمختلف وسائل التواصل، ومن هذا المنطلق قررت انتاج هذا الفيلم الوثائقي، والذي كان مختلفا عن غيره من الافلام الوثائقية حيث لا يعتمد على مجموعة مقابلات او شهادات للتحدث عن كمال جنبلاط، بل إن كمال جنبلاط هو الذي يتحدث عن تطلعاته وافكاره ومواقفه احياناً بالصوت والصورة، واحياناً اخرى بلسان الممثل الاستاذ رفعت طربيه.
فأمثال كمال جنبلاط لا يموتون بمرور الزمن وكذلك افكارهم والاعمال الفكرية والفنية التي تحاكي إبداعهم، ولانه كان الشاهد والشهادة سيبقى فينا وينتصر.
 
http://https://anbaaonline.com/?p=620892
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous