ندوة سياسية وفكرية وديبلوماسية جامعة في موسكو إحياء لمئوية كمال جنبلاط

 أحيت جمعية المغتربين اللبنانيين “البيت اللبناني” في موسكو الذكرى المئوية لولادة السياسي والمفكر والكاتب والفيلسوف والشاعر كمال جنبلاط في ندوة سياسية وثقافية وفكرية جامعة. تناولت جوانب حياة ونضال جنبلاط في التاريخ اللبناني والعربي والعالمي ودوره وسعيه لتعزيز الصداقة وتوطيد الصلات بين لبنان والاتحاد السوفياتي (روسيا).

 
افتتحت الندوة بالنشيدين الوطنيين اللبناني والروسي، ثم تحدث  أمين سر “البيت اللبناني” الدكتور مشعل خداج عن معاني المئوية كمناسبة تلاقي نهج وتطلعات هذا الزعيم الوطني.
 
ثم تليت رسالة اعتذار وجهها رئيس اوسيتيا السابق والسفير السابق للاتحاد السوفياتي في سوريا الكسندر دزاسوخوف عن حضور الندوة لأسباب صحية.
 
بعدها، تحدث ممثل الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور حليم بو فخر الدين فتناول سيرة المعلم كمال جنبلاط مركزا على تأسيسه الحزب التقدمي الاشتراكي وعمله الدؤوب من أجل الديمقراطية وتطوير النظام اللبناني وتوحيد القوى الوطنية ودعم القضية الفلسطينية وصولا الى استشهاده في سبيل هذه القضايا، كما تطرق الى دوره البارز في تعزيز العلاقة مع الاتحاد السوفياتي.
 
 (نقلا عن موقع الانباء اونلاين)
 
ثم تحدث السيد موريس نهرا عن الحركة الوطنية اللبنانية متناولا تلاقي كمال جنبلاط مع القوى السياسية التقدمية واليسارية وصولا الى تشكيل اطار جامع وناظم وصل الى ذروته مع ظهور الحركة الوطنية وبرنامجها المرحلي للاصلاح السياسي الذي اعتمد على مشروع وطني اصلاحي لاستبدال نظام الانقسامات الطائفية ببناء لبنان عربي سيد ديمقراطي علماني.
 
وتلا ذلك كلمة مسهبة لسفير الاتحاد السوفياتي السابق في لبنان فاسيلي كولوتوشا تحدث فيها عن لقاءاته بكمال جنبلاط منذ اوائل الستينات والانطباع الفريد الذي تركته طروحات جنبلاط الغنية والمتقدمة عما سمعه وعايشه خلال عمله في لبنان مع الشخصيات السياسية والاجتماعية الاخرى مشيرا الى علاقته الوطيدة بالاتحاد السوفياتي وسعيه الدؤوب لتطوير العلاقات بينه وبين لبنان على مختلف الصعد. وكان لكمال جنبلاط تقدير استشنائي من قبل القيادة السوفياتية تجلى بمنحه جائزة لينين للصداقة بين الشعوب عام 1972.
 
 
بعد ذلك اعطيت الكلمة للسفير الفلسطيني في روسيا الاتحادية عبد الحفيط نوفل الذي شدد على ان كمال جنبلاط قدم للثورة الفلسطينية كل الدعم وكان مؤسسا ورئيسا للجبهة العربية المشاركة في الثورة الفلسطينية ويعتبره الفلسطينيون شهيدهم اذ قدم حتى حياته دفاعا عن قضيتهم.
 
ثم عرض فيلم قصير تناول مراحل حياة كمال جنبلاط سطرت فيه بعض من اقواله في جوانب سياسية وفكرية واجتماعية وفلسفية وثقافية.
 
 
 
ثم كانت كلمة  للدكتور توفيق ابراهيم تناول فيها  الجانب الفلسفي في طروحات كمال جنبلاط واصولها التي تعود الى مصادر متنوعة منها الفلسفة العربية والصوفية واليونانية القديمة والهندية مستعرضا تناوله للاديان على اختلافها مشددا على المحبة التي تكمن في جوهرها جميعا.
 
ثم تحدث فيتشسلاف ماتوزوف عن صلاته ولقاءته بكمال جنبلاط ومن بعده بنجله الرئيس الحالي للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مستعرضا الصلات الوثيقة بين الاتحاد السوفياتي، ثم والحزب التقدمي الاشتراكي في مختلف المجالات وخاصة ابان الحرب الاهلية والعدوان الاسرائيلي والاميركي على لبنان.
 
 
 
وختمت الكلمات بمداخلة لرئيس البيت اللبناني الدكتور فرحات الجمل تحدث فيها عن معرفته بكمال جنبلاط منذ كان يافعا في بداية الخمسينات مرورا باحداث 1958 في لبنان وصولا الى قدومه الى الاتحاد السوفياتي للدراسة في اواسط الستينات والمساعدة الكبيرة التي وفرها كمال جنبلاط ابان توليه وزارة الداخلية في 1969-1970 في شرعنة وجود الطلاب اللبنانيين في الاتحاد السوفياتي وكذلك في وضعه لقانون متطور للاحزاب والجمعيات سمح بما في ذلك بتأسيس جمعية خريجي جامعات ومعاهد الاتحاد السوفياتي في لبنان. كذلك تناول الجمل زيارات كمال جنبلاط الى الاتحاد السوفياتي ولقاءاته الحاشدة مع الطلبة اللبنانيين والعرب مشيرا بصورة خاصة الى الاحتفال بتقليده جائزة لينين للسلام بين الشعوب.
 
 
 
واختتم الحفل بتوزيع ميداليات كمال جنبلاط من الحزب التقدمي الاشتراكي للسفيرين فاسيلي كولوتوشا واندريو فدوفين وللسيد فيتشسلاف ماتوزوف تقديرا لهم. كما قدم البيت اللبناني دروعاً لكمال جنبلاط الى المتحدثين والى السفراء الذين حضروا الندوة وعدد من الشخصيات.
 
يذكر أن الندوة حضرها عدد من الشخصيات أبرزهم: سفير لبنان في روسيا الاتحادية شوقي بو نصار، الملحق العسكري اللبناني عاطف الصغير، السفير فاسيلي كولوتوشا، السفير اندريه فدوفين، السفير الفلسطيني في روسيا عبد الحفيظ نوفل، السفير الفلسطيني في منغوليا خالد مياري، السفير العراقي حيدر هادي، السفير الاردني امجد العضايلة، السفير اوليغ فومين عن الجمعية الامبراطورية الارثوذوكسية الروسية، القائم باعمال جامعة الدول العربية مالك موصلي، مدير معهد الدراسات العربية والاسلامية فاسيلي كوزنتسوف، رئيس اتحاد الجاليات العربية حسان نصرالله، ممثلون عن المجلس الفيديرالي ولجنة التضامن الافرواسيوي، اضافة الى العديد من اللبنانيين والعرب وممثلي وسائل الاعلام.
 
http://https://anbaaonline.com/?p=614934
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous