رغيد الصلح... صديق عزيز خسرناه

 رحيل المفكر الطليعي والرؤيوي رغيد الصلح، آلمنا كثيرا في رابطة أصدقاء كمال جنبلاط. فمنذ قيام الرابطة، ونظرا لعلاقته المميّزة مع رئيسها ، وقف الدكتور رغيد الصلح موقف الصديق الداعم، وشارك في مؤتمرها السنوي الأول الذي نظّمته الرابطة في فندق البريستول بتاريخ 27 نيسان 2011، وتناول موضوع "حركات التغيير في العالم العربي: اليقظة العربية الجديدة".

 
رغيد الصلح أثبت قولا وفعلا، طيلة فترة نضاله الفكري والسياسي، أنه كان عروبيا شريفا آمن بالعروبة إطارا حضاريا، علمانيا، ورسالة انفتاح وتسامح، وهوية انسانية متخطية لكل ألوان العصبيات الهدّامة.
 
رغيد الصلح المناضل لم ينفصل يوما عن رغيد الإنسان المحبّ لأهله، والمخلص لأصحابه، والمتفاني في الدفاع عن قضايا بلاده وقومه.
رغيد الصلح الذي خسرناه في الجسد يبقى حيّا معنا في فكره ونضاله وعروبته.
 
 
                                                                                                                               عباس خلف


رئيس رابطة أصدقاء كمال جنبلاط
 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous