كأس من النبيذ يومياً تقيك هذه الأمراض

 من يعاني #الألزهايمر ويحتسي كأساً من #النبيذ يومياً أو ما يعادل اثنين أو ثلاث وحدات من #الكحول كلّ يوم، هم أقلّ عرضة للوفاة من أولئك الذين يشربون أكثر أو من يمتنعون عن شربها بتاتاً.

يعزى السبب بحسب الباحثين من جامعة كوبنهاغن لا للكحول، لكن للجوّ الذي يسود عموماً في الملهى والذي يساعد على إبقاء الدماغ شاباً. لقد تمّ تشخيص في بداية الدراسة حال 321 شخصاً وهم في المرحلة الأولى من الألزهايمر: 8% منهم لم يكونوا يشربون بتاتاً، 17% يشربون باعتدال، 71% منهم يشربون في المناسبات، و 4% منهم يشربون أكثر من ثلاث وحدات من الكحول في اليوم. 53 من المشتركين توفوا في نهاية الدراسة.
كتب الباحثون في الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية British Medical Journal Open أنّهم لا يمكنهم نصح هؤلاء المرضى بعدم استهلاك الكحول بتاتاً أو احتسائها باعتدال، فالأمر يستدعي طبعاً دراسات أخرى. وأشار باحثون من موقع الـ medicaldaily أنّ النبيذ يقي من الألزهايمر لأنه يحتوي على مادة الـ Resveratrol التي تمنع تضرر الخلايا وتدهور القدرات الذهنية والمعرفية.
وللنبيذ فوائد أخرى، إذ بحسب باحثين من جامعة واشنطن الأميركية وفي دراسة نشرت في المجلة العلمية International Journal of Obesity يساعد في فقدان الوزن بفضل مادة الريسفيراترول والبوليفينول الموجودتين في العنب والتوت والنبيذ الأحمر. في المقابل، احتساء الكحول قبل تناول العشاء يؤدي إلى تناول كميّة أكبر من الطعام بحسب ما أشار إليه باحثون من جامعة إنديانا الأميركية نشرت في المجلة العلمية Obesity. كما هو يحمي بحسب باحثي موقع "المايو كلينيك" من أمراض #القلب والأوعية الدموية لكونه يحتوي على المواد المضادة للأكسدة من خلال رفع مستوى الكوليسترول الجيّد المعروف باسم الـ HDL. والبوليفينول الموجود في النبيذ، يحمي من السرطان بحسب باحثي موقع الـ webmd، إذ يمنع نمو خلايا سرطان الثدي وسرطان البروستات.
 
 
 
جريدة النهار 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous