أمراض المناعة الذاتية معدية؟

 أمراض المناعة الذاتية غير معدية، أي لا تنتقل من شخص إلى آخر، كما الحال مع الأمراض الميكروبية، بل هي تنجم من تضافر عوامل وراثية وهرمونية وبنيوية ودوائية وبيئية، إلا أن العامل الوراثي يأتي في المقدمة إذ يوجد تاريخ عائلي للإصابة في غالبية الإصابات، فالجينات تساهم في توفير الأرضية المناسبة لنشوء هذه الأمراض.

وأمـــــراض المناعة الذاتية مزمنة تنجم عن هجوم يشنه الجهاز المناعي ضد نسيج واحد أو أكثر من أنسجــــة المريض نفسه في شكل يشبه تماماً الجيش الــذي يطلـــق النار علـــى نفسه.
وتصيب هذه الأمراض ملايين الأشخاص، حصة النساء منها هي الأكبر، خصوصاً اللواتي في سن الإنجاب والعمل.
والطامة الكبرى في أمراض المناعة الذاتية هي أنها تبدأ خلسة، ولا يتم رصدها إلا بعد مرور سنوات طويلة من العبث في أعضاء الجسم، وهذا ما يخلق تداعيات تترك بصماتها على نجاح العلاج وإنذار المرض.
ويتطلب علاج أمراض المناعة الذاتية الصبر لأنها تحتاج إلى رعاية طبية طويلة الأمد تنصب الجهود فيها في الدرجة الأولى على منع جهاز المناعة من إلحاق المزيد من الضرر بالعضو أو بالأعضاء المستهدفة، إلى جانب السيطرة على العوارض الناجمة عنها.
وقد شهدت السنوات الأخيرة تبدلات في النظرة العلاجية إلى أمراض المناعة الذاتية، فعندما تفشل العلاجات التقليدية في السيطرة على زمام المرض يبدأ عندها التفكير جدياً في العلاج المناعي الذي يهدف إلى تحفيز الجسم للتعامل ذاتياً مع المرض لتصحيح الخلل في الجزيئات المرتبطة بالمرض ومسبباته، بكلام آخر إن العلاج المناعي يركز على الخلايا المناعية نفسها لمعرفة أي من الجينات أو البروتينات يجب تفعيله وأي منها يجب إبطال عمله، فبذلك يتم تحويل الخلايا المعادية إلى خلايا صديقة تحمي أعضاء الجسم عوضاً عن إلحاق الأذى بها.
 
جريدة الحياة
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous