الكمّامة للوقاية من تغبـّر الرئة

 هناك مهن يعيش عمالها في أجواء ملوثة بالغبار والشوائب ما يعرّضهم إلى الإصابة بمرض تغبّر الرئة الخطير للغاية.

وتغبّر الرئة مرض مزمن ينتج عن استنشاق جزيئات صخرية أو معدنية أو عضوية ضارة على شكل ذرات غبار ناعمة تجد طريقها بسهولة إلى المجاري الرئوية، أخطرها على الإطلاق تلك الأغبرة التي لا يتجاوز قطر الواحدة منها خمسة ميكرونات.
ومصادر الأغبرة الضارة متنوعة، فمنها ما يأتي من المقالع الحجرية، ومنها ما يأتي من المناجم الفحمية، أو من معامل الحديد ومصانع الطائرات والمواد العازلة ومواد بناء السفن، ومنها من معامل الأميانت وغيرها.
وعلى رغم التقدم الكبير في مجالات الطب الوقائي والعمالي لأخطار التلوث البيئي والمهني لا يزال الملايين من الناس يتعرضون لهذا التلوث (خصوصاً في الصين بسبب التقاعس في تطبيق معايير السلامة) الذي يقود في نهاية المطاف إلى الإصابة الرئوية القاتلة.
ولا يشخص مرض تغبّر الرئة إلا بعد 10 إلى 20 سنة. وفي البداية تكون العوارض بسيطة غير لافتة للانتباه مثل السعال والتقشع، ويظل العمال في المناجم والمقالع والمصانع والورشات إلى أن تحل الكارثة، فلا يقدرون على العمل ولا يستطيعون المشي ويبدو ضيق التنفس واضحاً عليهم. ولا تظهر عوارض مرض تغبّر الرئة مباشرة بل بعد أعوام عدة من التعرض المديد للأغبرة، وحتى لو ترك المصابون العمل فإن المرض يستمر في الترقي والتطور في السنوات اللاحقة على رغم الابتعاد عن مصادر التعرض للأغبرة.
ويتم تشخيص مرض تغبّر الرئة بواسطة الأشعة السينية، إذ تكشف الصورة عن وجود نقاط دقيقة تملأ الساحة الرئوية هي عبارة عن تليفات خلفتها وراءها جسيمات الغبار. لا يوجد علاج شاف للمرض، وكل ما يمكن عمله هو التخفيف من العوارض، من هنا أهمية الوقاية منه باتخاذ الاحتياطات المناسبة ووضع الأقنعة للحؤول دون استنشاق الأغبرة الضارة.
 
جريدة الحياة
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous