اختبر معلوماتك...خفقان القلب خلال الجهد لا خطر منه؟

 خفقان القلب من أكثر العوارض التي تدفع المريض إلى الاستشارة الطبية. ويقصد بالخفقان حدوث تسرع مفاجئ في دقات القلب يعبر عنه البعض بمسميات مختلفة، مثل الرفرفة، والرعشة، وعدم الانتظام وغيرها. وهناك كثيرون يشعرون بالانزعاج الشديد نتيجة الخفقان أثناء ممارسة الجهد إلى درجة أن البعض يخاف من الموت المفاجئ.

فهل يجب التخوف من خفقان القلب الناتج من الخفقان أثناء الجهد؟
إن الخفقان الحاصل خلال الجهد العضلي يكون، عند غالبية الأشخاص، طبيعياً، وهو ينتج من زيادة العبء الواقع على القلب كي يتم تزويد عضلات الجسم العاملة بالمزيد من الدم المحمّل بالغذاء والهواء.
المعروف أن نبض القلب الطبيعي أثناء الراحة التامة الذهنية والبدنية يتأرجح بينن 60 و100 ضربة في الدقيقة الواحدة، وهذا الرقم ليس ثابتاً للجميع، بل يختلف من شخص إلى آخر، فإذا قلّ الرقم دون 60 يكون الشخص يعاني من تباطؤ في ضربات القلب. أما إذا تجاوز الرقم 100 يكون الشخص يعاني من تسارع في دقات القلب.
هناك أسباب كثيرة غير الجهد يمكن أن تسبب تسارعاً في دقات القلب، منها الانفعالات، والقلق، والمخاوف، وتناول المشروبات المنبهة، ومرض الغدة الدرقية، وهبوط مستوى السكر في الدم، والتغيرات الهرمونية أثناء الحمل والدورة الشهرية، وتناول بعض المستحضرات الدوائية والعشبية، والإفراط في تناول الطعام الغني بالسكريات والدهنيات.
أما في شأن ضربات القلب الإضافية التي تغرد خارج سرب ضربات القلب النظامية خلال الجهد العضلي فهذه يجب الحذر منها، إذ كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة «نيوإنغلاند جورنال» الطبية أن الأشخاص الذين يتعرضون لضربات القلب الإضافية أثناء الجهد العضلي، هم أكثر عرضة للوفاة نتيجة مرض قلبي.
 
جريدة الحياة
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous