لا يجوز...تسخين الأطعمة في أوعية بلاستيك

 حذّر علماء من معهد العلوم للصحة البيئية في الولايات المتحدة من استخدام أوان بلاستيكية لتسخين الأغذية في أفران المايكرويف لأنها مضرة بالصحة، ويعود السبب إلى أن درجات الحرارة العالية ترغم بعض المركبات الضارة الموجودة في الأواني على الانسياب إلى الطعام والاختلاط به، ومن ثم إلى أجسامنا. وأكد العلماء أن هذه المواد يمكن أن تتدخل في عمل الغدد الصماء لتسبب مع مرور الوقت مشاكل صحية، مثل الربو، وأمراض مناعية، والبدانة، والسكري، وبعض السرطانات والتشوهات الخلقية.

وتوصل علماء بريطانيون في دراساتهم إلى نتيجة تؤكد أن مركباً كيماوياً اسمه بيسفينول، يثير نوبات الصداع النصفي لدى واحد من بين سبعة بريطانيين. وبينت بحوث علمية أخرى وجود علاقة ما بين المركب المذكور وعدد من المشكلات الصحية، مثل زيادة الوزن، والربو، والأمراض المناعية، وعدم القدرة على الإخصاب، والحمل، والنوبات القلبية وغيرها. ويستعمل المركب المشار إليه في معظم المنتجات البلاستيك، خصوصاً في القوارير والكؤوس البلاستيك في المكاتب وفي أغلفة المواد الغذائية في المحال التجارية وحتى في الأواني والصحون التي تسخن فيها المأكولات في أفران المايكرويف. وأشارت دراسة تايوانية حديثة، نشرت في مجلة «جاما» للطب الباطني، إلى أخطار الأطعمة المسخنة في أطباق مصنوعة من البلاستيك، وأنها تتسبب في تشكل الحصيات الكلوية، فالسخونة تعمل على تمديد الأواني وهذا ما يساهم في تحرير بعض المواد الضارة فيها إلى الأغذية التي نستهلكها، من هنا تحذير العلماء من تكرار استخدام أوعية مصنعة من البلاستيك في تسخين الطعام.
لكن التسخين ليس وحده الذي يسمح بعبور المواد الضارة من الأواني البلاستيك إلى الطعام، بل إن حفظ الأطعمة الدهنية أيضاً (مقال، زيت، سمنة وغيرها)، له دوره، فالدسم يزيد من امتصاص المواد الضارة الموجودة في تلك الأواني والصحون.
جريدة الحياة
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous