خبر هام... "يجب إجراء صورة الثدي بوتيرة أقل"

 أعلنت إحدى أكثر المجموعات إحتراماً وتأثيراً في النقاش المستمر في شأن سرطان الثدي أنه ينبغي للنساء البدء بإجراء صور للثدي بالأشعة السينية في سن أكبر وفي وتيرة أقل مما جرت المناداة به طويلاً.

 
والحال ان "جمعية السرطان الأميركية" والتي اعتمدت ولسنوات طويلة مقاربة من بين الأكثر عدوانية في مسألة التنظير الشعاعي أصدرت مبادئ توجيهية جديدة توصي بأن تبدأ النساء المهددات بنسبة متوسطة بالإصابة بسرطان الثدي بالخضوع لتصوير الثدي بالأشعة السينية في سن الخامسة والأربعين وبأن يواصلن ذلك مرة واحدة في السنة حتى سن الرابعة والخمسين، ثم مرة كل عامين طالما تمتعن بصحة جيدة في حين يتوقع أن يعشن عشرة أعوام إضافية بعدذاك.
وقالت الجمعية أيضا، كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمس" أنها لم تعد توصي بإجراء صور للثدي بالأشعة السينية وفحص الثدي السريري للنساء في أي سن، في حال لم تظهر في صدورهن علامات غير مطمئنة. 
 
 
 
جريدة النهار
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous