المشروبات المُحلاَّة بالسكر تتهدّد القلب

 المشروبات الغازية وغيرها من المشروبات المحلاة بالسكر تُلحق ضرراً بالغاً بصحة القلب بحسب ما توصلت إليه دراسة نشرت في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب ونقلها موقع WebMD.

 
وتبين بناءً لمؤلف الدراسة فاسانتي مالك، عالم أبحاث التغذية في جامعة هارفرد - مدرسة تشان للصحة العامة في بوسطن، أنَّ "#السكر المضاف للمشروبات الغازية، ومشروبات #الفواكه، والشاي الحلو ومشروبات #الطاقة يؤثر على الجسم بطريقة تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية و#أمراض_القلب والسكتة الدماغية".
 
وأشار إلى أنَّ "استهلاك كوب واحد أو اثنين يومياً من المشروبات المحلاة بالسكر يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو أمراض قلبية قاتلة بنسبة 35%، وزيادة خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بنسبة 16%، وخطر الإصابة بمرض السكري 2 بنسبة 26%". وأضاف: "إنَّ الحد من استهلاك هذه المشروبات لن يحلَّ داء مرض القلب، إلا أنه يعتبر خطوة إيجابية يمكن أن يكون لها تأثير ملموس".
 
وقالت مارينا شابارو، اختصاصية تغذية سريرية في مستشفى جو ديماجيو للأطفال في هوليوود بولاية فلوريدا "نحاول التركيز على السكر الزائد ومدى ارتباطه بخطر الإصابة بأمراض القلب. في السابق، كنا نركز على أهمية تخفيض الدهون والكوليسترول في الدم. ولكن يبدو الآن أنه من الضروري التركيز على المبادئ التوجيهية الغذائية المتعلقة بالسكريات المضافة، وليس على #الكولسترول و#الدهون. لأنَّ تأثير السكر أصبح خطراً أكثر".
 
وقال الباحثون إنَّ "أكثر الشركات المصنعة للمشروبات غالباً ما تستخدم سكر المائدة أو شراب الذرة عالي الفروكتوز لتحلية المشروبات، وهي تحتوي على أجزاء متساوية تقريباً من نوعين من السكريات البسيطة هما سكر الفواكه والغلوكوز. ويعتقد الباحثون أنَّ سكر الفواكه والغلوكوز يساهمان في تلف القلب.
 
 
المصدر: جريدة النهار 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous