ابتعد عن هذه الأمور كي لا تصاب بالروزاسيا

 الروزاسيا أو العد الوردي مرض جلدي مزمن وشائع يصيب نحو عشرة في المئة من السكان، لا سيما البالغين ذوي البشرة الفاتحة اللون.

يصاب المرضى باحمرار وتوهّج في الوجه، وتوسُّع الشرايين الدموية الصغيرة التي تصبح ظاهرة للعيان. من العوامل الشائعة التي تؤدّي إلى تفاقم المرض التعرّض لأشعة الشمس، والحر، والكحول، والأطعمة الغنية بالتوابل. حتى إن البعض تظهر لديهم بثور حمراء تتركّز في وسط الوجه، وتبدو أحياناً مثل حب الشباب. لهذا السبب، يشخّص عدد كبير من الأطباء، منهم أطباء الجلد، هذه الحالة بطريقة خاطئة، ويعالجونها على أساس أنها حب الشباب. لدى خمسين في المئة من المرضى، يمكن أن تصيب الروزاسيا أيضاً العينَين، ما يتسبّب بالحكاك والاحمرار وظهور الشحاذ.
الروزاسيا مرض مزمن يعاود الظهور بصورة متكرّرة. يركّز العلاج التقليدي على استعمال المضادات الحيوية التي تُعطى بالفم، والمراهم. يقوم العلاج الأفضل على الجمع بين العلاج بواسطة اللايرز والمضادات الحيوية. وتتميّز تقنية اللايزر NDYAG بفاعلية شديدة في الحد من الالتهاب الجلدي الحمامي (erythema)، وتتيح للبشرة استعادة لونها الطبيعي. فيتابع المرضى يومهم بطريقة عادية بعد خضوعهم للعلاج بواسطة اللايزر NDYAG. وقد يحتاجون إلى جلسات متابعة.
على المرضى أن يتجنّبوا العوامل التي تفاقم المرض، منها الحر والكحول والأطعمة الغنية بالتوابل، وأن يضعوا واقياً من الشمس بصورة يومية، ويختاروا بعناية مستحضرات التجميل التي يستخدمونها، لأن بشرتهم حسّاسة جداً. كما أن استخدام المرطّب اليومي يساعد على ترميم وظيفة حاجز البشرة. ومن أجل الحد من الانتكاسات بين تناول المضاد الحيوي وجلسات اللايزر، يمكن استخدام مراهم المترونيدازول في إطار نظام يومي للعناية بالبشرة.
 
 *اختصاصية في الأمراض الجلدية - خريجة الجامعة الأميركية في بيروت 
 
 
المصدر: جريدة النهار 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous