هل المدخنون فقط من يصابون بسرطان الرئة؟

 أوضح باحثون من الـ Institut Portugais d'Oncologie أن غير المدخنين يمكن أن يصابوا بسرطان الرئة كذلك، وأنّ هذه الفئة من المرضى هي الأكثر قابلية للشفاء منه.

درس الباحثون احتمال بقاء مرضى سرطان الرئة على قيد الحياة، وقد أظهرت النتائج أنّ معدّل البقاء على قيد الحياة بعد تشخيص المرض هي أكبر بمرتين لدى غير المدخنين (51 شهراً) مقارنة بالمدخنين (25 شهراً). للتوصل إلى هذه الخلاصة، أجرى الباحثون دراستهم على 504 أفراد غير مدخنين و904 أشخاص مدخنين، جميعهم مصابون بسرطان الرئة. وقد لاحظ الباحثون أنّ العوارض تختلف كذلك لدى غير المدخنين، فكانوا يعانون أقلّ من مرض الانسداد الرئوي المزمن وأمراض القلب والأوعية الدموية. بينما يبدو أنّه لدى الفئة المدخنة، يعتبر سرطان الرئة سرطاناً آخر يأتي بعد الإصابة بسرطان الحنجرة. إلاّ أنّ تشخيص المرض لدى غير المدخنين يحصل في مراحل متقدمة من المرض بعكس المدخنين.
 
 
المصدر: جريدة النهار 
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous