هل المدخنون فقط من يصابون بسرطان الرئة؟

 أوضح باحثون من الـ Institut Portugais d'Oncologie أن غير المدخنين يمكن أن يصابوا بسرطان الرئة كذلك، وأنّ هذه الفئة من المرضى هي الأكثر قابلية للشفاء منه.

درس الباحثون احتمال بقاء مرضى سرطان الرئة على قيد الحياة، وقد أظهرت النتائج أنّ معدّل البقاء على قيد الحياة بعد تشخيص المرض هي أكبر بمرتين لدى غير المدخنين (51 شهراً) مقارنة بالمدخنين (25 شهراً). للتوصل إلى هذه الخلاصة، أجرى الباحثون دراستهم على 504 أفراد غير مدخنين و904 أشخاص مدخنين، جميعهم مصابون بسرطان الرئة. وقد لاحظ الباحثون أنّ العوارض تختلف كذلك لدى غير المدخنين، فكانوا يعانون أقلّ من مرض الانسداد الرئوي المزمن وأمراض القلب والأوعية الدموية. بينما يبدو أنّه لدى الفئة المدخنة، يعتبر سرطان الرئة سرطاناً آخر يأتي بعد الإصابة بسرطان الحنجرة. إلاّ أنّ تشخيص المرض لدى غير المدخنين يحصل في مراحل متقدمة من المرض بعكس المدخنين.
 
 
المصدر: جريدة النهار 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous