انخفاض الضغط الفجائي مرض خطير؟

 يطلق انخفاض الضغط الانتصابي على هبوط أرقام الضغط الشرياني عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى وضعية الوقوف. ويمكن أن يكون الانخفاض في الضغط بسيطاً يؤدي إلى المعاناة من الدوار للحظات قليلة، أو قد يكون شديداً يمكن أن يسبّب الإغماء واضطرابات في الرؤية والشعور بالارتباك والمعاناة من الصداع.

وهبوط الضغط الانتصابي، بحد ذاته، ليس خطراً، لكنه يمكن أن يميط اللثام عن أمراض أخرى تحتاج إلى المعالجة. وينتج هبوط الضغط الانتصابي عن أسباب عدة مثل تناول بعض أنواع الأدوية النفسية، وخافضات ضغط الدم، ونقص حجم الدم، والبقاء في السرير لمدة طويلة، ولدى المكوث لفترة طويلة في حمام ساخن، وتراكم الدم في الطرفين السفليين، والإصابة ببعض الاضطرابات العصبية، أو نتيجة خلل يطاول المستقبلات العصبية المسؤولة عن ضبط أرقام ضغط الدم.
وتزداد احتمالات الإصابة بانخفاض الضغط الانتصابي بعد العقد السادس من العمر، ويرجع السبب إلى الخلل في المستقبلات الحسية العصبية التي تتولى ضبط أرقام الضغط أو تراجع كفاءة عمل العضلة القلبية بحيث لا يستطيع الشخص المصاب القيام بردود الفعل المناسبة لمواجهة التغيرات الطارئة على مستوى الضغط الشرياني.
صحيح أن انخفاض الضغط عند الوقوف لا يسبب مضاعفات في الأحوال العادية، لكنه قد يؤدي في بعض الأحيان إلى السقوط، خصوصاً عند كبار السن، ما يقود إلى الإصابة بكسور ترغم أصحابها على التزام الفراش.
وبالطبع لا يجب التساهل مع هبوط الضغط الانتصابي، إذ لا بد من محاولة وضع اليد على السبب الفعلي وعلاجه إذا كان ذلك ممكناً. وتتم الوقاية من هبوط الضغط الانتصابي بشرب ما يكفي من السوائل، وبتقليص عضلات بطة الساق قبل الشروع في الوقوف من أجل المساعدة على زيادة كمية الدم العائدة من الرجلين إلى القسم الأعلى من الجسم، واستعمال الجوارب الضاغطة، وممارسة الرياضة المنتظمة.
 
المصدر: جريدة الحياة 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous