لا تنسوا البوتاسيوم

 في كل ليتر من دم الإنسان نسبة محددة من البوتاسيوم، فهذا المعدن هو من العناصر الأساسية التي لا يمكن للجسم الاستغناء عنها، لأنه ضروري لعمل الأعصاب والعضلات بما فيها العضلة القلبية، وهو ضروري أيضاً للتخلص من النفايات.

والبوتاسيوم مهم جداً للرياضيين الذين هم في أمس الحاجة إليه مقارنة بغيرهم لأنهم يفقدون كميات كبيرة من المعدن من خلال العرق نتيجة المجهودات الرياضية المكثفة.
وهناك عوامل تقود إلى ضياع البوتاسيوم بسهولة من الجسم، من أهمها الإصابة بالإسهالات الشديدة، وممارسة التمارين الرياضية الشاقة، واستعمال الأدوية المدرة للبول، والإدمان على شرب الكحوليات.
ويؤدي نقصان البوتاسيوم في الجسم إلى عدد من المشكلات والاضــطرابات، من بينها هبوط ضغط الدم، والضعف العضلي من دون سبب واضح، والغثيان، والتقيؤات، والإمساك، والكآبة العصبية.
وهناك دراسات بينت أن فقدان البوتاسيوم من الجسم يلعب دوراً في ظهور انحــرافات عــصــبية وعضــلية خطــيرة للـغايــة.
ويصعب تشخيص وجود نقص البوتاسيوم من خلال المظاهر السريرية كونها تتشابه مع مظاهر أمراض كثيرة، وأفضل طريقة لتشخيص النقص هي تحليل الدم.
وإذا كان نقص البوتاسيوم في الجسم يحصل بسهولة، ففي المقابل من السهل الحصول عليه لأنه متوافر في الكثير من الأغذية، خصوصاً الفواكه والخضروات، مثل الموز، والخوخ، والمشمش، والتين، والأفوكاتو، والفاصولياء البيضاء، والخضار الورقية الخضراء، والبطاطا الحلوة، والبندورة، والتمر وغيرها.
ونظراً الى أهمية البوتاسيوم في الوقاية من الأزمات الدماغية الوعائية وارتفاع ضغط الدم، والحصيات الكلوية، سمحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية للشركات المنتجة للأغذية ومكملاتها أن تكتب على ملصقات منتجاتها أنها غنية بالبوتاسيوم وفقيرة بالصوديوم وأنها تحمي من ارتفاع الضغط الشرياني ومن الحوادث الدماغية والقلبية الوعائية.
 
جريدة الحياة 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous