البدانة تسرِّع الإصابة بالزهايمر

 الأشخاص المصابون بالبدانة في سن الخمسين يواجهون خطر تسارع الإصابة بمرض #الزهايمر بحسب دراسة نُشرت نتائجها في مجلة "Molecular Psychiatry" الطبية. ويُشتبه منذ فترة طويلة بأنَّ #السِّمنة في منتصف العمر تؤدّي إلى زيادة خطر مرض الزهايمر. وفي هذا السياق، أجرى فريق من الباحثين الأميركيين والكنديين والتايوانيين في المعهد الوطني للصحة نظرة فاحصة تشير إلى أنَّ زيادة الوزن أو السِّمنة في سنّ الـ 50 قد تؤثر على العمر وتؤدي تالياً إلى الإصابة بالزهايمر.

 
وحلل الباحثون على مدى نحو 14 عاماً بيانات تشمل نحو 1400 شخص طبيعيين من حيث قدراتهم الإدراكية كانوا عند مطلع الدراسة مقيمين في منطقة بالتيمور، وأخضعوا دورياً لتقييم أوضاعهم العصبية النفسية. ومن بين هؤلاء، أصيب 142 شخصاً بالزهايمر، وتمكن الباحثون من إظهار وجود صلة بين المستوى المرتفع لمؤشر كتلة #الجسم لدى هؤلاء في بداية عقد الخمسينيات من عمرهم وبين الإصابة المبكرة بالزهايمر.
 
قال الدكتور مادهاف ثامبيسيتي من المعهد الوطني (NIH) للشيخوخة إنَّ "الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم السليم في منتصف العمر من المرجح أن يكون له تأثيرات وقائية طويلة الأمد".
 
كما أنَّ هناك حوالى 5 مليون شخص في #الولايات_المتحدة الأميركية مصابون بمرض الزهايمر، وهو رقم يُتوقع أن يتضاعف بحلول عام 2050، ما لم يحدث تقدّم مفاجئ في مجال الطبّ، أو تغيُّر عمر السكان. وكما هو معروف فإنَّ مرض الزهايمر يعصف بهدوء #الدماغ أكثر من عقد من الزمان قبل ظهور عوارضه، وفي هذا السياق، يسعى الباحثون إلى التوصل لحل بعيد المنال منه تأخير المرض، ويعتبر تغيير نمط الحياة من بين الخيارات الممكنة.
 
وفحص الباحثون مقدار وزن المرضى المصابين بالزهايمر في سنِّ الـ 50 ولا يزالون بصحة جيدة ذهنياً. وتابع الباحثون مؤشر كتلة الجسم، أو مؤشر كتلة الجسم، وهو مقياس للوزن مقابل الطول. بعض المشاركين في الدراسة خضع لمسح الدماغ أثناء الحياة وبعضهم لتشريح بعد الموت. وتبين أنَّ بعضهم كان متوسط مؤشر كتلة أجسامهم منتصف العمر أعلى من غيرهم، إضافةً إلى انسداد شرايين #المخ، ما ينتج عنها الزهايمر في وقت لاحق، حتى لو لم يتطور وضعهم إلى الخرف.
 
وقال هيذر سنايدر من جمعية الزهايمر إنَّ "هذه الدراسة مرتبطة بدراسة سابقة ربطت السمنة في منتصف العمر بخطر الإصابة بمرض الزهايمر، المرتبطة بتغيرات في الدماغ، وهي فكرة هامة لمواصلة الدراسة، موصياً بضرورة الحفاظ على وزن صحي، فما هو جيد لقلبك جيد لدماغك".
 
النهار
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous