السنيورة حاضر في المغرب: لا مناص من العودة الى المشروع العربي

  السنيورة حاضر في المغرب: لا مناص من العودة الى المشروع العربي

 
 
8 آب 2015
 
شارك رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة في المغرب في افتتاح موسم "اصيلة" الـ 37 في حضور حشد من الشخصيات المغربية والمفكرين والمثقفين العرب تحت عنوان:"العرب: نكون أو لا نكون.. نعم نكون.."
 
وقال في محاضرة ان "ما تحقق بعد إنجاز الاستقلال في الدول العربية لا يتلاءم والتضحيات التي قدمتها الأمة وشعوبها"، مشيرا الى ان "الكيان الصهيوني استعمار استيطاني في قلب أمتنا العربية، سرق أرض فلسطين وشرّد شعبها وتوسع على حساب القانون الدولي وحقوق الشعوب العربية".
وأكد "أننا في مطلع القرن الحادي والعشرين نشهد مرحلةً جديدةً من التفتيت والتشرذم والانهيار في وضعنا العربي نتيجة تعثر المشروع العربي الثاني الذي أطلقه الرئيس جمال عبد الناصر في خمسينات القرن الفائت". ورأى أن "إيران أصبحت تمارس دوراً يعكف على خطف قضايا العرب والمسلمين والتستر بذلك خدمة لما تعتبره مصالحها القومية، وتعمل على اختراق العراق بالكامل وتقسيمه".
 
واضاف: "عانت منطقتنا العربية تلك الحرب الشعواء المعلنة على الفكر والتفكير، بخاصة إذا كان تحديثياً أو حراً أو نقدياً أو شجاعاً. وقد أسهمت الصدمات والأحداث والمشكلات التي عاشتها في نشوء عدد من التنظيمات المتطرفة التي تتوسل العنف أمثال "داعش".
 
وأكد ان "لا مناص من العودة إلى إنجاح المشروع الحضاري للعروبة المستنيرة والجامعة والمحتضنة لكل المكونات العربية والإثنية، بعيداً من دعوات الاجتثاث والتشفي والثأر لإعادة الاعتبار إلى القضية العربية الأساس، والعمل على تطوير موقف عربي واضح وثابت يستعيد التوازن الاستراتيجي في المنطقة".
http://newspaper.annahar.com/article/257911-السنيورة-حاضر-ف . . .
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous