البندورة تخفض خطر الإصابة بالسكتات الدماغية

 وجدت دراسة جديدة أن البندورة التي تحتوي على مضادات للأكسدة قادرة على خفض خطر الإصابة بالسكتات الدماغية. وذكر موقع "هلث دي نيوز" الأميركي أن باحثين في جامعة "شرق فنلندا" وجدوا أن تناول البندورة والمأكولات التي تعتمد على هذا الخضار يبدو مرتبطاً بخفض خطر الإصابة بالسكتات الدماغية. وقد فحص الباحثون مستويات مضاد الأكسدة "ليكوبين" عند

 
ما يزيد عن 1000 رجل فنلندي في الفئة العمرية 46 - 65 عاماً في بداية الدراسة، وتابعوهم لمدة معدلها 12 عاماً. وخلال فترة المتابعة أصيب 67 رجلاً بسكتة دماغية. وكان الرجال الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الليكوبين أقل عرضة بنسبة 55% للإصابة بالسكتات الدماغية، مقارنة بمن لديهم مستوى أقل من مضاد الأكسدة المذكور. وعندما ركز الباحثون فقط على
 
السكتات التي تتسبب بها خثرات الدم، وجدوا أن من لديهم أعلى مستوى من الليكوبين كانوا أقل عرضة بنسبة 59% للإصابة بسكتة دماغية مقارنة بمن لديهم أقل المستويات من المادة المذكورة. ووجد العلماء رابطاً بين خطر الإصابة بالسكتات ومستويات مضادات الأكسدة، "ألفا- كاروتين"، و"بيتا- كاروتين"، و"ألفا- توكوفيرول"، و"ريتينيو" في الدم. وقال الباحث
 
المسؤول عن الدراسة جوني كاربي إن "هذه الدراسة تضيف دليلاً على أن النظام الغذائي الغني بالفاكهة والخضار مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتات الدماغية". وأضاف أن النتائج تدعم التوصيات بأن على الأشخاص تناول ما يزيد عن 5 حصص من الفاكهة والخضار في اليوم الواحد، ما يؤدي على الأرجح إلى انخفاض مهم في عدد السكتات الدماغية في العالم.
 
 
العرب اليوم
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous