اطلاق "الوصفة الطبية الموحدة".. وسلام: بحاجة الى وصفة وطنية موحدة

 أطلقت الثلاثاء رسميا في السراي الحكومي، برعاية رئيس الحكومة الوزراء تمام سلام "الوصفة الطبية الموحدة" التي يبدأ تنفيذها في منتصف تموز المقبل.

 
وقال سلام في كلمة له في المناسبة "هو حدث وطني كبير وسط حالة من شغلان البال واليأس نحتاج فيها الى إنجازات من هذا النوع ، واننا نريد ان نثابر في المضي في عملية اصلاح بلدنا ووطنا رغم كل العثرات".
 
وأكد أن "هذا الإنجاز الوطني يسعى الى تخفيف الأعباء عن المواطن إن كان بالنسبة الى كلفة الدواء او الفاتورة الوطنية الكبيرة جراء هذه الكلفة هذا، بالإضافة الى صناعة الدواء ودور الدولة القائد والرائد في هذا العالم والذي غاب لسنوات طويلة واليوم يعود ويطل علينا من جديد".
 
وأضاف سلام "نعم، قد نكون نحن بحاجة الى وصفة طبية موحدة كما قال الوزير سجعان قزي على مستوى مساعدتنا في حل أزمتنا السياسية المستعصية، ولكن اليوم نحن ننطلق من القول (أنر الزاوية التي أنت فيها)".
 
عليه، توجه سلام بالشكل الى وزير الصحة الصحة وائل أبو فاعور، وقال "هذا الإنسان الديناميكي الجريء الذي تصدى ومن أول يوم تسلم فيه هذه المسؤولية تصدى الى كل ما يساعد ويساهم في حماية هذا المواطن ووقفنا سويا في هذا المشوار ونجح في تحقيق الكثير والكثير مما يطمئن المواطن في هذا الوطن".
 
و توجه اليه بالقول "هنيئا لنا بك يا معالي الوزير"، مضيفا "هنيئا لنا ايضا بوزير العمل الذي يتعاطى من موقع المسؤولية ومن موقع الحس الوطني دائما في معالجة الشؤون العامة".
 
وشدد سلام في كلمته على أن "التعاون بين كل الأفرقاء من نقابات ومن ضمان ومن وزارات وكل المعنيين لا بد انه هو الذي سمح لنا ان نجتمع ونلتقي اليوم وأن نحتفل سويا لإطلاق هذا الإنجاز ويحتفل معنا الوطن وكل لبناني".
 
وامل رئيس الحكومة أن "يطل علينا وزير الصحة بمشاريع وإنجازات اخرى تساعد على تمتين الوطن وتحصينه في هذا المجال".
 
وخلص الى القول "علينا ان نتكاتف ونتعاضد لمواجهة كل الإحتمالات والسعي دائما الى تحصين لبنان واللبنانيين".
 
نهار نت
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous