"تبرّع" لأن "القدرة في إنقاذ الحياة في جيبك" تطبيق هاتفي لوهب الدم في خدمة المحتاجين

 عندما يتحرك الشباب اللبناني بمبادراته الفردية يظهر ابداعه لخدمة مجتمعه، إيمانا منه بأن العطاء المجاني يمكن ان ينقذ الأرواح. هذا ما اعتقده وعمل عليه الشاب جان لوي جاموس وعاونه صديقه روميرو حبيب، عندما ابتكرا تطبيق "تبرع" على الهاتف الخليوي وفي الإمكان تحميله على اي جهاز خليوي، وطلب الدم من خلاله، والتبرع بالدم مجانا وبسرعة لمن يحتاج تحت شعار "القدرة على انقاذ الحياة في جيبك".

 
جان لوي جاموس المتخصص بالتسويق والاعلانات اوضح لـ"النهار" ان الفكرة بدأت حين احتاج احد الاقرباء في العائلة، وهو يعاني مشكلات صحية، للتبرع بالدم، "وكالعادة نبدأ البحث في ظل التوتر والخوف بين الاهل والاصدقاء، لنبدأ بالاتصالات هاتفيا وتشغيل وسائل الاتصال الاجتماعية، ففكرت، لماذا لا نقوم بتطبيق يطور الفكرة ليصبح طلب الدم والتبرع به اسرع وتلقائي. فوضعت الخطة العامة منذ سنة وعملت عليها مع روميرو حبيب لترجمة الفكرة الى واقع يستفيد منه كل محتاج. وبمعاونة شركة متخصصة ابصر التطبيق النور بعد اشهر من العمل عليه واليوم هو موجود منذ اربعة اشهر على الـ"آبل ستور" والـ"غوغل بلاي" تحت اسم "تبرع" يستخدمه من يحتاج الى الدم وكذلك المتبرعين وهو في متناول الجميع وغير مكلف وكل ما نحتاجه هو كبسة صغيرة قد تنقذ حياة اشخاص كثر".
واوضح اكثر عن طريقة استخدامه فقال: "عند تنزيل التطبيق يتسجل الشخص واضعا معلومات عنه، كاسمه وسكنه وفئة دمه، واذا كان راغبا في التبرع بالدم، وفي اي مناطق يستطيع القيام بذلك. واذا كان الشخص في حاجة الى الدم، يدخل على التطبيق ويطلب المساعدة، وهنا عليه ان يملأ استمارة عن فئة الدم وعدد الوحدات وفي اي منطقة واي مستشفى يحتاجها، فيذهب الطلب من خلال رسالة الى جميع المتبرعين من فئة الدم نفسها والمنطقة كذلك، فيتبرع منهم من يستطيع وذلك اولا بارسال الموافقة من خلال كبسة صغيرة فيظهر رقم المتبرع عند طالب التبرع، ويتصل به للتنسيق، الرسالة تصل بسرعة فائقة لتغطي الحاجة".
يذكر ان عدد المنتسبين لا يزال قليلا مقارنة بمشجعي الصفحة على "فايسبوك"، ويقول مؤسس التطبيق جان لوي جاموس، ان "هناك حاجة الى اعداد اكبر لنتمكن من افادة جميع المحتاجين خصوصا ان التطبيق مجاني وكذلك التبرع. والهدف هو المساعدة فقط، لاسيما وان هناك نقصا في التبرع بالدم وما زلنا بدائيين في المجال، وعملية التبرع تتطلب وقتا وجهدا لايجاد المتبرعين، لذلك كانت فكرة كبسة الزر لحل مشكلة الانتظار بسرعة. وكل ما زاد عدد المنتسبين كلما زادت اعداد المتبرعين وبالتالي نسهل عملية التبرع. التطبيق لا يأخذ مكانا في ذاكرة الهاتف لأنه صغير، وفي الامكان تنزيله من دون التبرع، ولكن من الافضل ان نحصل على عدد اكبر من الداعمين والمتبرعين كي نفيد اكبر عدد من المحتاجين".
وعن مساعدة الجمعيات المعنية قال: "اعتقدت ان الجمعيات ستساعدنا لأن الهدف نبيل ولا نبغي الربح، الا اننا الى اليوم ما زلنا نعاني من قلة الاشخاص الذين يدعمون هذا التطبيق، والاسوأ ان هناك منهم من اعتقد اننا ننافسهم".
واوضح ان هناك موقعا الكترونيا يقدم المزيد من المعلومات www.tabarraa.com او زيارة الصفحة على "فايسبوك".
 
جريدة النهار 
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous