السكّر بين الممنوع والمسموح

 عديدة هي الدراسات التي تتحدّث عن فوائد السكّر وأضراره، فيمتنع البعض عن تناوله خوفاً من الأمراض التي يسبّبها، حارمين أنفسهم من الحسنات القليلة التي قد ينعمون بها.

 
 
السكّر لمكافحة الإجهاد؟
أوضح باحثون من جامعة كاليفورنيا الأميركية في دراسة نشرت في الـ Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism أنّ شرب كوب من الشاي أو القهوة قبل المثول في موقف مجهد، يحدّ من نسبة الكورتيزول. بالنسبة إلى باحثي هذه الدراسة، إنّ استهلاك السكّر بكمية معتدلة، يساهم في محاربة الإجهاد.
للتوصّل إلى هذه النتيجة، أجرى الباحثون دراستهم على 19 امرأة تتراوح أعمارهنّ بين الـ 18 والـ 40 سنة. طلب من نصفهنّ تناول مشروب يحتوي على السكّر: شاي أو قهوة، وذلك صبحاً، ظهراً ومساءً لمدّة 12 يوم. كما طلب من الفريق الثاني الأمر نفسه، إنّما مع الـ aspartame أيضاً. خلال هذه الفترة من الزمن، كان ممنوعاً على المشتركات تناول مشروبات تحتوي على السكّر من نوع آخر ولا حتى عصير الفاكهة أو المشروبات الغازية. قبل وبعد هذه التجربة، خضعت المشتركات لامتحان رياضيات، فحص الباحثون من خلاله نسبة الكورتيزول بفضل اختبارات اللعاب، بالإضافة إلى نشاط الدماغ عبر التصوير بالرنين المغنطيسي. وقد أظهرت النتائح بالتالي أنّ النساء اللواتي تناولن كميّة من السكر كنّ الأقلّ إجهاداً مقارنة مع النساء اللواتي أخذن الـ aspartame. من هنا تظهر أهميّة تناول السكر قبل حالة يهيمن عليها الإجهاد والقلق.
 
 
هل بإمكان السكّر أن يقتل؟
تؤكّد الدراسات هذا الأمر، ومن بينها تلك التي نشرت في كانون الثاني 2014 في الـJournal of the American Medical Association، إذ تبيّن أنّ تناول كميّة كبيرة من السكر المضاف على النظام الغذائي الخاص بك، يجعلك معرّضاً للموت المبكّر بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية. يشير الباحثون إلى أنّ الذين يستهلكون كميّة إضافية من السعرات الحرارية المستخلصة من السكّر المضاف بنسبة 17 و21% ، معرّضين بنسبة 38% للموت بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، وذلك مقارنة مع الذين يستهلكون 8% فقط من السعرات الحرارية للسكّر المضاف.
ونقصد بالسكّر المضاف، السكّر والشرائب والعصائر التي يتمّ إضافتها على الطعام والمشروبات عندما يتم تصنيعها وإعدادها. وهذه تتضمّن المشروبات المحلاّة بالسكّر، الحلويات القائمة على الحبوب، مشروبات الفاكهة، حلويات الألبان، الحلوى، الحبوب الجاهزة للأكل، خميرة الخبز، باستثناء السكّر الطبيعي.
 
المصدر: جريدة النهار 
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous