علاج ألزهايمر بالموجات فوق الصوتية!

 قام باحثون من جامعة كوينزلاند الأوسترالية بنشر دراسة في مجلة "Science" العلمية عن توصلهم إلى تقنية جديدة تعتمد على جهاز المسح بالموجات فوق الصوتية يمكن أن تكون إحدى الإستراتيجيات الواعدة في علاج ألزهايمر.

 
ووجد الباحثون أنَّ "تقنية المسح بالموجات فوق الصوتية تعمل عن طريق تحفيز الخلايا الدِبْقيّة، التي تُعدُّ بمثابة الجهاز المناعي للدماغ، بحيث تبتلع اللويحات اللَّزجة المسبِّبة للمرض"، لافتين إلى أن "جهاز المسح بالموجات فوق الصوتية (scanning ultrasound) ساعد في إزالة اللويحات اللزجة في الدماغ، التي تسمَّى بروتين "أميلويد"، والتي تؤدي إلى فقدان الذاكرة، ومشاكل في الإدراك، وتعدّ مقدَّمة للإصابة بألزهايمر". ولكنَّ الباحثين أكَّدوا أنَّ علاج ألزهايمر يظل هدفاً بعيد المنال، ويرجع ذلك جزئياً إلى وجود حائل يتكون من طبقة واقية من الخلايا الدماغية الدموية المرتبطة بإحكام، والتي تمنع معظم الأدوية من الوصول إلى البروتين المُسبب للمرض في الدماغ.
 
وتمكَّن الباحثون بفضل استخدام تقنية المسح بالموجات فوق الصوتية من فتح هذا الحائل بصورة مؤقتة، والوصول إلى البروتينات المسببة للمرض، وطبَّقوا هذه التقنية بشكل متكرر على أدمغة فئران التجارب خلال أسابيع عدَّة، حيث وجدوا أنها أدَّت إلى إزالة شبه كاملة للويحات المسبِّبة للمرض في 75% من الفئران التي أُجريت عليها التجارب من دون الإضرار بأنسجة الدماغ.
 
وأشارت الإاختبارات إلى أنَّ "الفئران التي عولجت بالتقنية أظهرت تحسناً في الذاكرة، وبدا أداؤها أفضل في ثلاثة اختبارات للذاكرة، بالإضافة إلى اختبار التعرف على الأشياء الجديدة". ويخطط الباحثون لاختبار التقنية الجديدة على نماذج للأغنام المصابة بألزهايمر، قبل استخدامها على البشر. وفي هذا الصدد، لفت الدكتور غيرهارد لايننغا، قائد فريق البحث في جامعة كوينزلاند إلى أنَّ "هذه التقنية لا تزال في المراحل الأولى من الاختبار، لكنها قد تزودنا في المستقبل باستراتيجية مُحتملة لعلاج هذا الاضطراب العصبي، وغيره من الأمراض التي تنطوي على تراكم غير منتظم لبروتين أميلويد في الدماغ".
 
جريدة النهار 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous