إحذروا...النرجيلة اكثر خطرا من السجائر

 حذر خبراء دوليون في الصحة خلال مؤتمر في ابوظبي من خطر تدخين النرجيلة (الشيشة) المنتشرة بكثرة في الدول العربية والتي تحقق رواجا في مناطق مختلفة من العالم، مؤكدين ان هذا الخطر يفوق ذلك العائد لتدخين السجائر.

وبحسب تقرير نشره خبراء في "أطلس التبغ" خلال مؤتمر عالمي لمكافحة التدخين في العاصمة الاماراتية، فإن "نفس" النرجيلة أو الشيشة الواحد يعادل تدخين سيجارة واحدة بأكملها.
واشار ادوارد تورسان ديسبانييه المسؤول في منظمة الصحة العالمية الى ان "جلسة واحدة من الشيشة يمكن ان توازي تدخين 20 الى 30 سيجارة (...) ما قد ينطوي على خطر كبير".
وأصبحت النرجيلة مصدر قلق كبير بالنسبة لحركات التوعية ضد مخاطر التدخين خصوصا لانتشارها المتزايد في اوساط الشبان وفي الجامعات.
وقد ازداد عدد مدخني الشيشة خلال السنوات الاخيرة في الولايات المتحدة او اوروبا.
واشارت جيما فيستال الناشطة ضمن "مبادرة لعالم عربي من دون تدخين" التابعة لمنظمة الصحة العالمية لوكالة فرانس برس الى ان "شبانا بين 18 و24 عاما مثقفين ومتمدنين" يدخنون بشكل متزايد النرجيلة.
اما بحسب غازي الزعتري من كلية الطب في الجامعة الاميركية في بيروت فإن المذاقات الاصطناعية التي تضاف على التبغ تمنح الشبان بديلا "ألطف" عن التبغ التقليدي.
كذلك حذرت جيما فيستال من الكميات الكبيرة من أول اكسيد الكربون في النرجيلة.
ولفتت دراسة منظمة الصحة العالمية الى ان اثار الشيشة "تشمل التأثير على الجهاز التنفسي ونظام القلب والاوعية الدموية والنشاط الفموي والاسنان".
وفي وقت تزداد استثمارات الشركات الدولية للتبغ في النرجيلة، فإن الخبراء يحذرون من ضعف التدابير المتخذة لوقف تفشي هذه الظاهرة بالمقارنة مع تلك المرتبطة بمكافحة تدخين السجائر.
 
الوكالة الفرنسية 
 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous