مخاطر مشروبات الطاقة...تابع!

 في دراسة نشرت نتائجها في الرابع عشر من آذار 2015 الحالي في المؤتمر السنوي للكلية الأميركية لأمراض القلب في سان دييغو، تبيّن أنّ الشباب غير المعتادين على تناول الكافيين، يعانون من ارتفاع الضغط بعد احتسائهم مشروبات الطاقة.

في هذه الدراسة، أعطى الباحثون 25 شاباً تراوح أعمارهم بين الـ 19 والـ 40 سنة مشروبات طاقة، وقد عمدوا إلى قياس نبض قلبهم وضغطهم قبل استهلاكهم لها وبعده بنصف ساعة، وقد تبيّن تالياً من أنهم يعانون ارتفاع ضغط الدم مقارنة بالذين اعتادوا شرب الكافيين.
إنّ هذه الدراسة ليست الاولى من ناحية إثبات مخاطر مشروبات الطاقة وارتداداتها على الصحة. فقد تعددت الدراسات التي تثبت مخاطرها كتلك التي صدرت عام 2013 عن الـ Agence nationale de sécurité alimentaire de l'alimentation, de l'environnement et du travail والتي تقول أنّ مشروبات الطاقة تسبب آلاماً في الصدر، ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام نبضات القلب، مما قد يؤدي بالتالي إلى الإصابة بالسكتة القلبية، التهيّج، التوتر، القلق، الذعر، الهلوسة والصداع. كما حذّر الكثير من أخصائيي الصحة من مشروبات الطاقة. فقد اوضح باحثو موقع webmd مثلاً أنّ هذه المشروبات تؤثر على القلب، فتزيد من نبضاته خصوصاً أنها تحتوي على مادة الكافيين والتورين المؤذية للقلب. وتعتبر هذه الأخيرة بحسب أخصائيي المايو كلينيك نوع من الأحماض الأمينية التي تدعم نمو الجهاز العصبي، تساعد على تعديل نسبة المياه والأملاح في الدم، ترفع من الأداء الرياضي، وتحتوي على خصائص مضادة للأكسدة. وقد أكّدت على ذلك جمعية القلب الأميركية أيضاً عام 2013 مشيرة إلى أنّ شرب مشروب واحد أو ثلاث منها يؤدي إلى اضطراب ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم. وأيضاً الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في 31 آب 2014 التي أثبتت في دراسة أنّ مشروبات الطاقة تسبب الذبحة القلبية والموت المفاجئ.
 
جريدة النهار
 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous