ما حقيقة اكتشاف "كابح النمو" في الخلايا السرطانية؟

 اكتشف العلماء مجموعة بروتينات موجودة حول أغلب الخلايا السرطانية، تمنع نموها. أي يمكن استخدامها في علاج الأمراض السرطانية.

 
يقول علماء من الولايات المتحدة، ان الخلايا السرطانية تحتفظ بالقدرة على التحكم في انقسامها،من دون النظر الى الضرر الذي يصيب الحمض النووي.
 
اكتشف العلماء هذه البروتينات بصورة عفوية، عندما كانوا يراقبون نمو نماذج من الأورام السرطانية في المختبر، حيث لاحظوا ان الخلايا السرطانية في الأنابيب المخبرية كانت تنتقل الى خلايا الأنسجة السليمة بصورة سيئة وبطيئة. وتبين ان سبب هذه الظاهرة هو نشاط سلسلة بروتينات "هيبو – Hippo" الموجودة في الخلايا السرطانية نفسها. هذه البروتينات تتحكم في نمو الأجنة. وبينت الاختبارات ان هذا الأمر موجود في كل انواع الأمراض السرطانية مثل سرطان الثدي والبروستات والرئة والبنكرياس وغيرها.
 
يقول انطون فيلشتاين من جامعة جورجيا الأميركية: "اعتقدنا بأنه عندما تفقد الخلايا السرطانية صوابها تفقد قدرة التحكم في نفسها. ولكن تبين يبقى عند هذه الخلايا بعض الذاكرة عن كيفية نمو الخلايا السليمة، وهذا ادهشنا جميعا. لهذا السبب، اكتشافنا هذا مهم جدا".
 
المستحضرات الجديدة التي يمكن أن تقوم على هذا الاكتشاف، يمكنها أن تنشط هذه البروتينات، وبالتالي يمكن ان تستخدم في ابطاء نمو الخلايا السرطانية بمختلف المراحل، وفي الحد من انتشارها.
 
 
جريدة النهار
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous