ما هي أفضل وسيلة لتشخيص أمراض القلب؟

 استناداً إلى نتائج دراسة سابقة كشف عنها في 14 آذار 2015 في المؤتمر السنوي للكلية الأميركية لأمراض القلب في سان دييغو في الولايات المتحدة الأميركية، تبيّن أنّ الماسح الضوئي واختبار الإجهاد، إضافة إلى الصورة البيانية الكهربائية للقلب، تكفي لتشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية.

أجريت هذه الدراسة على 10000 مريض، 53% منهم من النساء، يبلغ المعدل العام لأعمارهنّ ستين سنة، وكانت تظهر عليهنّ عوارض ضيق التنفس والأوجاع في الصدر إشارة إلى مرض في القلب. وأغلبية المرضى كان لديهم عوامل محفزة كالتدخين، الضغط العالي، والسكري. اختير نصفهم للخضوع إلى فحص الماسح الضوئي، فيما خضع البعض الآخر للصور البيانية الكهربائية للقلب واختبار الإجهاد. وكانت هذه المرّة الأولى التي يتمّ من خلالها مقارنة هذه الوسائل خلال فترة المتابعة. وقد تبيّن أنها جميعها تكفي لتشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية.
ويوضح باحثو موقع الـ webmd أنّ الوسائل التي يتمّ استخدامها عادة لتشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية هي التالية:
• الصورة البيانية الكهربائية للقلب لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب
• أشعة الصدر للتحقق من هيكل الصدر
• فحص الإجهاد
• Tilt Table Test الذي يستخدم عادة لفهم سبب حصول حالات نوبات الإغماء
• قسطرة القلب أو ما يعرف بالـ coronary angiogram مما يعني تشغيل قسطرة في القلب لمساعدة الأطباء في اكتشاف ما يحصل في داخل القلب وما معرفة ما يجب عليهم إصلاحه عبر الجراحة.
• Electrophysiology Test الذي يأخذ قياسات إيقاع القلب مسجلاً النشاط الكهربائي ومسارات القلب
• Computed tomography CT scan)) للقلب وهو يسمح للطبيب في تصوير شكل القلب
• خزعة عضلة القلب لإزالة قطعة من القلب وإخضاعها للفحص
• MRI للقلب لمعرفة نشاطه والتدقيق في وظائفه
 
جريدة النهار
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous